‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسني صادق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسني صادق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 1 مايو 2015

الارتجالة الثالثة والأربعون: النص العاشر

"صار الآن معقولاً (يلتقم موسى جمرةً) تشوى حشاه"

من ينبئُك يومًا
أن تخرجُ الحجري فيك
وتعيدُ تأمين الحياة
بقبضةٍ من أثر الجحيم

عودُ ثقابٍ قد يكفي
لكي يتم الله نعمته عليك
فتبكي
كم من سيجارةٍ أشعلت
دون أن تدري

تستجدي السماءَ باللتي
قد لوَّحت يومًا وجوه
تفور في عروق الخشب
جذوةً تغنيك عن
نحت الفراغ المر
أجسادًا
تُعانقها كي تنام

غمسةٌ في النار قد تكفي
لتُنضجَ لقمة
تغنيك عن كل نيء
يمضغ معدتك

من يدري
لعل النار لم ترشد أحدًا
إليك
ولعلها فعلت
فراشة من نار قد إتفلتت
للسماء
ونقشت بقعة باسمك
على جلد السواد

محمد حسني


الأربعاء، 4 مارس 2015

الارتجالة التاسعة والعشرون: شمس تشرق وأخرى تغيب

غزالة تركلها
الأرضُ
كل بضع أمتار،
يسقط من حقيبتها
فى كلِ قفزة
وطن،
ترسم بالأفق
ـ مع كل قفزة ـ
شمسًا تشرق
وأخرى تغيب.

مخالبى الصمَّاء
يُلهِثها التردد،
يُنهِكها التدلل
وذيلُ غزالةٍ بيضاء
تسبب فى جنونِ الريح.

بعد أن ركضنا العالم
مرتين
بدأتْ فى التمهلِ
- أتلك مشاغبة جديدة ؟
فأتمادى فى الإنقضاضِ
أُمزقُ حقيبةً الأوطانِ ،
ومخالبى تخمشُ
عنقها الناعم،
تمطرُ الدنيا
قرنفل،
نتدحرجُ على العشبِ
كقطعتى نردٍ
وتنسكبُ روحُ غزالةٍ
فى الهواء.

أركضُ العالمَ
مرتين
وحدى
لأراقب فى كلِ الأوطانِ
غزالةً على الحافةِ الأخرى
ترسمُ
ـ مع كل قفزة ـ
شمسًا تشرق
وأخرى تغيب.

محمد حسني صادق