‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتجالة الرابعة والأربعون مايو 2015. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتجالة الرابعة والأربعون مايو 2015. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص التاسع

طيب ايه
ضحكتينك فرقوا ايه
عمر قلبك راح بلاش
ولا ايه كان ليك مجاش
ولا أصلاً عايز ايه
إنت فاهم ايه اللي حاصل
ولا غرقان في الفواصل
ولا عاجباك الحكاية
ولا ايه
هو حلو إنك تغيب
قصدي حلو إنك تعافر
في الغياب
قصدي يعني القرب فعلاً فيه ونس
حاجة كان ممكن تفسر كل شيء
خطوة واحدة كافية تديني الطريق
بس رفضت تيجي صولو
طيب ايه
جزء ناقص من الحكاية
ومش هيكمل إلا بيه


زينب زكريا

الخميس، 27 أغسطس 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: الوصية

"لا تدَعْ أحدًا
أبدًا
يقتلُ الحلمَ فيكَ
ويُرديكَ
كن كأبيكَ... "
صمَتُّ ودمعي يسيلُ
ولكنْ على وجنتينِ بلا شهرةٍ
مثلِ Will Smith
ولا كَمِراتٍ تسجل قوليْ القويَّ
ونبرَ أدائي الشجيَّ
ولا شهَقاتِ انبهارِ صغارِ الفريقِ
" رهيبٌ!"
"عظيمٌ"
وحتى بلا قصةِ السعي نحو السعادةِ:
فقريْ
اجتهادي
التشردِ في الطرُقاتِ
المديرِ الذي لا يراني، يراني
تحدي "المكعبِ"
"أنت ستعمل عندي"
أنا؟!
هَهْ.. أنا!
أناْ أخفقتُ حتى بحلِّ المكعب يا ولدي
لا تكن كأبيكَ
ولا تدعِ الموتَ (موتى، وموتَ جميعِ الذي قد تعلمتَ مني)
يؤثر فيكَ
فقطْ لا تدعني، أنا، أقتلُ الحلم فيكَ
أمتني
وقِفْ فوق عظمي
لتحيا


نزار شهاب الدين

الأربعاء، 26 أغسطس 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: عدة ألوان لحقيقة واحدة

مع تصبب العرق كحشرات ذات خطوات حارقة على جسده.. يتزايد إحساسه بالملل فيطلب منهم إحضاره.. ليتسلى قليلاً.
يجلس أمامه في خوفٍ وفي ذهنه آلاف الاحتمالات المؤلمة.
يقول الشاعر بالملل:
- دعنا نلعب قليلاً.
تُسارع هذه الكلمات دقات قلبه ويصعب عليه التنفس.. لحظات من الصمت.. قبل أن يلقي (الشاعر بالملل) مكعب روبيك متعدد الألوان إلى ضحيته ومصدر تسليته ويأمره:
- حِل لغز المكعب.
يبدأ ضحيته في محاولة حل اللغز ببطء غير قادر على التركيز فيما تتراقص الألوان أمام عينيه.
- لم تسألني عن الوقت المتاح؟
يرفع رأسه له متسائلاً، قبل أن يلتقط (الشاعر بالملل) مسدسه ذو الساقية الدوارة:
- في هذا المسدس رصاصة واحدة.
يلف ساقية المسدس قبل أن يُكمل:
-ترى هل تستطيع اكمال المكعب قبل أن تصيبك الرصاصة؟!!
سبع فرص للنجاة من ثمان احتمالات..
يُصوِّب المسدس ناحية المرتجف.
"طك"
يشرع كالمجنون في محاولة الحل..
"طك"
تنزلق أصابعه من على المكعب..
"طك"
تذوب الألوان أمام عينيه..
"طك"
تتسارع ضربات قلبه لحد اختراق صدره..
"طك"
يعجز عقله عن التفكير ويستعصى على أي محاولة للاعتصار..
"طك"
يشعر أن المكعب يتصلب في يده..
"طك"
لا أمل..
"طك"
لا فائدة..
"طك"
إنها النهاية..
"طك"
تتزامن مع سقوطه أرضًا ويتدحرج المكعب..
ينظر له (الشاعر بالملل) بقرفٍ قبل أن يفتح مسدسه متأملاً الساقية الخالية.. ويشرع في التفكير بلعبةٍ أخرى.


كريم فرَّاج

الأحد، 23 أغسطس 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص السابع

- وبعدين!
- دوختيني وراكي!
تلفظ كلماتك في أسى بعد أن حاولت كثيرًا والمحاولة استنفذت أعصابك لسنواتٍ وسنوات تحاول فك طلاسم هذا الشيء. تسعى أن تجمع وجه واحد
لون واحد متشابه.. نقي.
- مع إنها حلوة وهيكده على حالها
- متعودتش اتهزم.. قدام حاجة
وقولتهالي بتحدي
- كان ممكن أحلها.. كنت سعيد إني بحاول
وهكذا مرت الحياة وأنت تحاول فك طلاسمها
ذات مرة استبد بك الهاجس وكدت أن تحطمها وتورمت عيناك من سهر الليالي وتقيحت أناملك الرقيقة
على الرغم من أنها تبدو أجمل كثيرًا وهي متعددة الألوان كقوس قزح بديع في سماء أيامك المعتمة
رغم الإيقاع الوتير للتكييف والتكيف.. والذي كان أشد على أعصابك المنهكة.


مروة عاطف

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص السادس

بلياتشو شكلو يبهج...
ألوان متزوقة...
اسعد عينك هاتضحك
لو تنزل بحلقة...
بينط كمان..ويلعب...
ياحلاوة البهججة...
ياسلام على الحلاوة
ده الدنيا مبهجة....
غلطان وعاملي فالح عاشق للخبطة..
عيل نازل بعينه عالدنيا شخبطة
تايه وعاملي سايح ..
راجع وعاملي رايح...
مبسوط وسط الفضايح..
عايش ع المرمطة

خالد عليّ


الارتجالة الرابعة والأربعون: رقصة الروبيك

على شاطئ البحر وقف الصغير يمسك بلعبة الروبيك يجذبه عدم اتساق ألوانها.
...
على مقربة تهمس العاشقة في أذن حبيبها "أتمنى لو استطيع الرقص معك! هل سمعت عن رقصة الروبيك؟"
...
يحرك الطفل لعبته، خطوة للأمام واثنتان للخلف، ثم حركة دائرية يستكشف بها خطواته، خطوتان لليسار، ثم خطوة للخلف ثم حركة دائرية.
...
تنظر في عينيه، هل تعرف كيف نرقصها؟
أمسكت بيده اليمنى، ووضعت يده اليسرى خلف خصرها، اتخذت خطوة للأمام واثنتان للخلف، ثم دائرة يتلوها خطوتين لليسار ثم خطوة للخلف ثم دائرة.
وبعدها نكرر نفس الخطوات.
...
أمسك الصغير لعبته، تتغير ملامح وجهه بين خطوة وأخرى، تبدو كمعركته الخاصة. تتسع ضحكته، وتكشف عن أنيابه حين تجتمع ثلاثة أو أربع ألوان متشابهة، ويقطب حاجبيه بعد خطوة واحدة، فرقت ما حاول جمعه بمحض الصدفة.
...
أتدري ما الجميل برقصتنا؟
أنها عشوائية.. أحب لا منطقيتها..
رقصتنا تشبه لعبة الصغير، كاثنين لم يتعلما الرقص أبدًا.. تبدو رقصة الروبيك هي الأنسب.


عهود كاشف

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص الثالث

ربك خلقها بعشوائيه منظمة
تعرفها كاملة لكن تشوفها مقرطمة
ألوان كتير.. حلوة لكن متفرقة ..
حتة صفار وسمار كبيرة مبرقة
الأبيض ظهر ليلتين وراح طول السنة
الأسود مركز.. والبشر متعكننة
والبمبي واضح من بعيد عن حينا
أخضر مقطع  طل الأحمر قطعه....
الأزرق يقرب.. كله داق ايه يوجعه
حبة تفاؤل والأمل والمعلمة...
توفيق كمان تصبح حياتنا مقلمة

خالد عليّ


الاثنين، 27 يوليو 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص الثاني

ماذا تفعل إذا كنت ترغب في رسم لوحة عن اللاشيء لكنك بالفعل قد رسمت خطًا بلونٍ ما؛ وإذا كنت ترغب في كتابة قصة بلا مضمون لكنك كتبت عبارة ما وتعلم أن كل عبارة تفتح طريقًا لمضمونٍ ما ونهاية ما.
كيف تستعيد بياض اللوحة بما في يدك من ألوان؟ كيف تكتب بلاهدف والكلمات تتراص مكونةً مضمون ما؟ حتى اللامضمون يصبح مضمونًا.
حينها يتوقف الكاتب وينهي القصة فجأة..
وتكون اللوحة قد غرقت في الألوان.. ولن يعلم أي مُشاهد أن الرسام كان يريد أن يرسم لوحة بيضاء.

طارق رمضان

الارتجالة الرابعة والأربعون: مكعب الحياة المتناسق

سارت حياته في خطوطٍ مستقيمة، لطالما اعتقد أن تلك الطريقة هي الأسلم في الحياة منذ وعى، منذ عرف أن من حقه أن يستسلم لما يرونه مناسبًا، أن يسير وفقًا لما خططوا وأشاروا وحددوا سلفًا، تراءت له الدنيا سلسلة خطوات تسير كل خطوة منها إلى الأخرى، متى كان أول اكتشاف لتداخل الخطوط.. لا يهم متى.. المهم الآن أنه أدرك تعدد تلك الخطوط.
لا بأس.. تغيرت نظرته للحياة إذًا، أدرك أن هناك خطوط مختلفة وأدوار متعددة، وأصبح عليه بالتالي أن يرصد ويراقب ويحلل اختلاف الأدوار، كم راقته تلك اللعبة.. هناك أدوار مختلفة إذًا، بإمكان الأحمر أن يحاور الأصفر بكل تناسق أو ربما لا تناسق حتى، ولكنه موجود وشائع، بإمكان الأخضر أن يحاور الأزرق ولا يتعارضا...
شيء غريب غامض جعله يفكر في ألوان حياته في اختياراته منذ كانت البداية، أية بداية؟... قرر أن يجرب ألوانًا مختلفة علَّه يرى تناسقًا غاب عن حياته طوال تلك الفترة..
غاب عن أنظارهم جميعًا ولم يعد!


إبراهيم عادل