‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 10 يناير 2017

الارتجالة الخمسون: النص الأول

كرهت الصيف.. فكان جزائي أن أحبس في شتاء لا نهائي
أرتعش من عصف الذكريات.. وتلسعني برودة الأحلام
أنا المنسية وسط أجساد لموتى.. بعيون تقطر حبا لا أستطيع استقباله
مكبلة بأسئلة إجاباتها بديهية غير مقنعة
أحاول الغوص في اللج العميق.. ملفوفة بظلام الماضي
لا شئ حولي.. سوى هذا الشتاء
يعد لي عشاء كما فعل الوحش مع الجميلة
لا أمد له يدا.. كي لا أكسر اللعنة
تظهر أنيابه في ابتسامة..
فأسند على كتفه رأسي مغمضة عيني عن الخريف

هدى فايق

الخميس، 28 يوليو 2016

الارتجالة الثامنة والأربعون: نفق

مثير الارتجال
رايح يمين... رايح شمال.. في تقدمي لا أدرك ملمس جدرانه ولا لونها.. ولكن أدرك أنها حولي كأني في خرطوم طويل أسود يمتد... ويطالبني بالاستمرار في تقدم له نهاية. أكثر ما يستقر بالذهن أن له نهاية وأنه يجب عليها أن تصل لنهايته المنيرة بشكلٍ مبهر... وكأن آخرين رسموه ودورها الوصول فقط.
يمر الزمن... وكأن الممر تبدل، أصبحت أدرك ملمسه وأعلم أن أحجاره شديدة الصلابة بديعة الألوان. أمسك فأسي وأضرب فيه طريق أمر به... إلى نهاية ليس لديَّ عنها أي تصور...
الآن يستقر معنى واحد: النفق طريق، والطريق ضربة فأس تعني نفسًا جديدًا مبهرًا أيضًا.
فريدة الحصي

الأربعاء، 27 يوليو 2016

الأحد، 27 مارس 2016

الاتجالة السابعة والأربعون: فضفضة

ما اسمه بالضبط، وما الفرق، وماذا يمكنني أن أفعل تجاهه؟ لا أعلم.
أوف بقي!
بجد معرفش دي أقول عنها إيه
طب أنا إيه فيهم؟
ولما كتير بعملها وبقول إني بتكيف على وضعي واقول عنها إنها بتتلون وأرجع أفكر ما هو كده مفيش فرق خالص بيني وبينها
إحنا الاتنين بنبلع المواقف البايخة وبنبقى حلوين مع ناس أبوخ.. لأ وكمان ممكن يحبونا.
يمكن الفرق إني مبتكلمش عنهم كتير إلا لو فعلاً اسستفزوني بشكل كافي يخليني اتكلم، بس... أنا بتكلم شكوى وهي بتتكلم بتريقة
بس... ما يمكن تريقتها شكوى برضه وتفريغ انفعال عشان تقدر تكمل بعد كده مع كم الناس السخيفة اللي بتقابلها.
منكرش إننا بنأخد على دماغنا من كل الاتجاهات مهما حاولنا نتكيف أو نتلون ونعدي بلاوي ونشيل جوانا.
بس بننفجر أكيد بننفجر لما ميبقاش فيه مساحة جوانا تكفي كل اللي حوالينا.
طب السؤال
ما هو بتلاقي اللي بتقوله ده غيرك بيقوله تقريبًا
الكل حواليك بيقول إنه بيتحرك واحتمال كمان تكون إنت واحد من السخفا اللي مستحملينه
يعني ببساطة إنت لوود"Load" على حد غيرك زي ما غيرك لوود عليك
بمعنى:
هو ده اللي بيخلي الناس بعد فترة تبعد عن بعضها إخواتواصحاب وام وأب وكده يعني
يعني كل الناس بتتضايق من كل الناس وتتكلم مع حبة ناس بتشتكيلهم وترجع تشتكي منهم
طب إيه بقى
دايرة مقفولة ويوم ما حد يكسرها
هيكسرها عشان يكوِّن دايرة تانية لوحده تسخف ع الدايرة الأولى وجوه دايرته كله هيخنق بعضه وهكذا
طيب أنا م الصبح بلف في نفس الدايرة
هسكت بقى
يمكن اكسرها فألاقيلي دايرة فيها حبة سكوت


زينب زكريا

السبت، 24 أكتوبر 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: بثٌ مباشر

أيظنون بقصفهم تُنزَّع عنا أسباب الحياة!
حقيقة؛ يدمرون الحياة المعلبة التي سجنونا فيها... فتظهر السماء بدون ألوانٍ صناعية، وينبعث الأمل من الرماد..
رضوى داود


الجمعة، 25 سبتمبر 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: النص الثالث

أول الأفكار التي تتداعى على العقل عند رؤية هذا المشهد هي أزمة الصراع في سوريا وما تبعها من ظروف شديدة القسوة على الشعب السوري. ولكن هذه الرؤية الجزئية قد تغفل عن المعضلة الأكبر من مجرد صراع على السلطة. معضلة المعاناة التي هي إرث الجنس البشري منذ بداية تاريخه المعروف وتُعيد إنتاج نفسها يوميًا في كل يوم يحياه الإنسان على هذا الكوكب.
ورغم أن أسباب المعاناة ونتائجها يمكن أن تخضع لتحليل العقل والمنطق ولكن يبقى سؤال "لماذا المعاناة؟" هو السؤال الأصعب ومحاولة الإجابة عليه هي جوهر التفلسف.

خالد محمد خالد

الأحد، 19 أبريل 2015

الارتجالة الثالثة والأربعون: النص الخامس

مثل حيّ بن يقظان استطعت أن أعرف هذا العالم وحدي..
مثل حيّ بن يقظان استطعت أن أصنع لهيبًا من رغبتي في الدفء..
مثل حيّ بن يقظان أشعلت شجرة ورملة وحجر...
كنت أظن أني سأموت وحدي في العراء...
كنت أظن أني سأُجَّن وحدي في العراء
لكنني أنا الآن أرى هذه الحياة
أرى طريقها كما لم يراها أحد...
أنا الإنسان أنا هو ذلك
النور الذي استطاع أن يشعل
النار من شجرةٍ خضراء..
أنا ذلك الرجل الذي عاش وحيدًا
لكنه لم يكن..
قلت: فلتكن النار في الأرض تملأ هذا الكون دفئًا...
لكنها لم تكن!


شيماء سيف الدين

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

الارتجالة الثالثة والأربعون: دوائرٌ مغلقة

في العمق دوائر مغلقة حيث نرغب أن تُنْسَى. ولأنَّا بشرٌ، نُبقي انتصاراتنا الوهمية بين أحضان موج الشاطئ تُداعبنا ونُداعبها، نهتم بها، نُغذِّيها لنبرأ  من وجعٍ في الأعماق.
كنا صغارًا نغرس أقدامنا الصغيرة في الرمل، ونسرع لنَعُدَّ آثار أقدامنا قبل أن يمحوها الموج، ونمرح حين نعود الكرة من جديد.
كَبُرْنَا.. كبرنا وعُدْنا إلى حيث كُنَّا نغرس أقدامنا في الرمال ونثبت حتى لا نحدث أثرًا آخر لعل ذلك الموج الخفيف يزيل آثار السنين التي تراكمت وأحدثت تلك الشقوق الصغيرة لدينا.
نبصر أطفالنا يحدثون آثارهم ويعدون خطاهم ليمحوها الموج، ثم يعاودون الأمر مرارًا وتكرارًا فنصمت. نعم نصمت.
يومًا سيلقون دوائرهم المقلقة في الأعماق ويفضلون أن يلقوا بانتصاراتهم الوهمية التي ورثوها عنَّا بين أحضان نفس الموج ثم يصمتون عن صغارهم كما فعلنا.


عهود كاشف

الجمعة، 23 يناير 2015

الارتجالة الحادية والأربعون: النص الرابع


الفتاة التي كنتها، تنتظرني عند انعاطفة نهر الزمن لحظة الفراق..
تسكن في براءةٍ مألوفة..
أقترب برهبة..
أتوهم ابتسامة مطمئنة..
خطوة.. أطمئن.. أخطو بثقة..
أواجهها.. وسخٌ في ملامح طفولية.. يبتسم ببشاعة!



رضوى داود

الأحد، 18 يناير 2015

الارتجالة الحادية والأربعون: إنهم يكتبونني

بدأت تنظم الأوراق، رتبت بعض الأشعار كما ترتبت سنوات حياتها، كان أول ما قرأت قول مصطفى:
يا أيها الشابي الذي
                             قد كنت منخدعًا بزور
ما يئست وقد بدا
                                 في الأفق بعد الليل نور
هلا صرخت محفزًا
                                    صحبي وربات الخدور
ماذا جنيت من الحياة
                                      ومن تجاريب الدهور
غير السعادة والرضا
                                          والشوق للرب الغفور
كانت الصفحة التالية بها بيت واحد فقط قول الشابي:
                                ومن يتهيب صعود الجبال
                                         يعش أبد الدهر بين الحفر
مرت كثير من السنوات وتبدل الشعر، حتى قرأت قول عادل:
عذرًا أيا شابي خانتك الصور
من كان يحلم بالصعود
ستعيده للأرض آلهة البشر
للا حبيبة، لا وظيفة
لا سفر
كانت تلك الأيام أصعب سنوات عمرها، لم تعتقد أنه يمكن أن يكون هناك أشد سوءًا من ذلك لكن الأوراق كان آخرها قول الشاعر:
وأرى ابن آدم سائرًا
                                  في رحلة العمر القصير
ما بين أهوال الحياة
                                        وتحت أعباء الضمير
متسلقًا جبل الحياة
                                    الوعر كالشيخ الضرير
دامي الأكف ممزق
                                       الأكتاف مغبر الشعور


مصطفى ثابت

الارتجالة الحادية والأربعون: النص الثاني

- مساء الخير.
= مساء النور.
- ممكن البلوزة دي؟
= آه اتفضلي.. هي بنتك عندها كام سنة؟؟
- بنتي؟!! ... بس أنا مش متجوزة.
= ها ها هي الرجالة اتعموا ولا إيه... اتفضلي.
تأخذ البلوزة وتمشي ناحية البروفة. تجري وراها الموظفة:
= هتعملي ايه؟ معلش أنا آسفة.
- هأقيس.
= بس دي مش على قدك، وممكن تتقطع من على كتفك.
- لأ لأ هي كويسة عليّ.
= بس إنتِ أكبر منها.
_ لأ لأ أنا حلوة في الصغير.
= بس إنتِ كبرتي.
- ايه؟!


شريف عباس

الخميس، 15 يناير 2015

الارتجالة الحادية والأربعون: أجواء احتفالية للعزاء

في الحقيقة معجبتنيش الأجواء الاحتفالية اللي حصلت في العزا في البداية...
لكن بابا نويل لما جه ولقى الناس كلها بتعيط، أقنعهم إن الفرح رحمة، فاترسم على وشهم ابتسامة رضا لعلها توصلَّه.
وكمان بعدها جه (جحا) ومعاه (مُضحِك الأمير) يعزوا.
أنا كنت متأكدة إنهم أصحابه لكن عمري ما شفتهم معاه وبرضه عمرى ما سألته.
كانوا حزانى جدًا وقالولى إنه ساب ميراث كبير جدًا من البهجة لكنهم هيضطروا يسيبوا شغلهم عشان مش هيلاقو منبع تاني لكل الحكاوي الممتعة والنكت اللي كانوا بيسمعوها منه وبيوزعوها ع الناس.
وهم قاعدين جه واحد قالي إنه كان صديقه بس مقاليش اسمه هو بس قعد جنبي وضمني في حضنه جامد كان حضنه حنين أوي زي ملامح وشه اللي مليانه حزن وكان يشبهه جدًا فلاقيت نفسي بحكيله (لما شفته في النعش الأخضر وكنت حاسة بوجوده وإنه بيسلم عليا وبيودعني ولما جيت أرد السلام طلع صوتي صراخ وبُكا فكتمت صوتي بسرعة لكن قلبي رد السلام وبلغه إنه واحشنى وإنى مش مصدقة إن الكفن مداريه عني وإنى حتى لو شلته مش هلاقيه بيسلم ويحضني بضحكته)
قلت لعمو كمان إني بصيت على النعش لحد باب المدفن لكن مستوعبتش إنه مش موجود ومش هيقعد يحكيلي تاني حكاياته الكتيرة.
عمو بصلي وحضني تاني والدموع ف عنيه وراح ماشي على طول...
لكن بابا نويل ممشيش وكان مستمر في توزيع البهجة بضمير.

فدخلت الأوضة التانية ولاقيت الساحرة الشريرة لسه موجودة اللي جت لما عرفت إن بابا نويل هنا، جت تحاول تقنع الناس بالبُكا لكن بابا نويل مدهاش أي فرصة للوجع.
عشان كده فضلت للآخر مستنية الفرصة.
لكن حقيقي اللي مقدرتش أفهمه الدموع الكتير اللي في عيون بابا نويل كانت بتروح فين؟


زينب زكريا

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

الارتجالة الأربعون: مجرد شوق إني أحكي مش أكتر

"بصي هحكيلك بس ماتزعقيش"
دي الكلمة اللي كانت دايمًا بداية لأي حكاية هسمعها من أصحابي
أنا صحابي كانوا بيخافوا مني على فكرة "آه والله"
وأنا بقى قال ايه كنت فرحانة اكمني مؤدبة وكده
بس لما سألتني ميس الألعاب في الثانوي وقالتلي:
"زينب هو أنتِ قاعدة لوحدك ليه؟"
مكانش عندي رد مُقنِع لا ليَّ ولا ليها


زينب زكريا

الاثنين، 26 مايو 2014

الارتجالة التاسعة والثلاثون: النص الثاني

يقدم لها وردة بيضاء... تذبل بين ثنايا دفترها.
يضبط رابطة عنقه... تعدل وضع تاجها
يُكَبِّر في أذن وليدته الأولى... تلقمها أول رضعة في جوفها
يخلع دبلته من بنصره الأيسر... تقص شعرها الذهبي الذي طالما تغنى بجمال طوله!
يوقِّع على عقد زواج وكيلته... تزغرد في حماس منقطع النظير
تفاجئه أزمة.. وقع مغشيّ عليه...
تُقبِّل قبره.. وتضع وردة بيضاء... وتبكيه كما لم تبكِ قط!


سلمى خضر

الأربعاء، 23 أبريل 2014

الارتجالة الثامنة والثلاثون: النص الخامس

أسلك طريقًا لا أعلمه... أتمنى رؤيتكِ... دموعي لا تزال متحجرة.. ترفض سنوات العمر الرحيل... تبقى وابقى لأبحث عنكِ... أسمعكِ... أسمع حكايات الموت التي كتبتها... أسمع أصوات أنين نسجتها.. وسأسطر بقايا روحي.. لأبقى وتبقين بين أصوات وحكايات لا زالت تكتب لكِ.


فاطمة محمد

الأحد، 22 ديسمبر 2013

الارتجالة الخامسة والثلاثون: مولانا

حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
يتردد صداها يهز القلوب
حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
منهمكا بتحريك رأسه يمينًا ويسارًا
حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
تهتز معه سبحته الخضراء
حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
 تتساقط دموعه... بانهمار
حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
ينظم أنفاسه....شهيق... زفير.. شهيق... زفير... زفير
حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ
تقع عمامته.... وتصعد روحه 

حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيّ

تبقى بركته أثرًا... وسيرته عطرًا... وقبره روضةً... ومريديه مجاذيب

سلمى خضر

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

الارتجالة الخامسة والثلاثون: النص الرابع

أعبر الشارع بألوان دافئة
فألمح نسيم الهواء حين ألمح قبضة كفها المرهق على طرف روب أكل الزمان بريقه الأنيق...
يحاصرنى الهواء مع وقوفها محاولةً الصمود بوجهه...
يجهدنى جلوسها فى وجه الريح... فأجلس
دقائق..... تعاود طريقها 

   وتبقينى العاصفة مكاني

فريدة الحصي

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

الارتجالة الخامسة والثلاثون: النص الثاني

صديقتى الحبيبة/

لا تدرى إن كان مارأيته هو ما حرك قلمى أم رغبتى فى الحديث عما يدور فى رأسي 

ويحيك فى صدرى

لم يكن لتلك الجميلة المتباهية ببعض ألوان المكياج وزيّ شحاذة مهترئ فى مشهد من 

فيلم قديم أثر على نفسى يدفعنى للكتابة ....

بقدر ما أخذنى تطاير ذلك الحجاب الشفاف الملتف حول وجه الجميلة فى زاوية بعيدة


ربما تجسدت مشاعرى فى ذلك الشفاف المقيد فى رأسها المُتمزَع بين إغراء الهواء له 

بالطيران إلى حيث اللا عودة وبالحرية القريبة المنال ...وبين تشبثه بقيد الجمال 

والستر على رأسها 


أنا لا أنتمى إلى هنا ...فلا مرآة تعكس وجهى وراحتى بعض شبه منى ولا ساحة 

يتدفق فى شرايينها دفء قلبى


غريبة روحى وشاردة يحملها ذلك الشفاف بعيدًا وربما تناديه وهى البعيدة فتحثه على 

الطيران وتنادينى فى تمايله مع الهواء.

لا أريد البقاء هنا ..لا أريد وجوه الجبس التى تتسول الألوان لترسم البهجة الزائفة 

وتتحدد براعتها على قدر ما تتصنعه من البسمات.

أراهم كتلك الوجوه الصفراء فى العالم الافتراضى والتى نستخدمها كثيرًا وليس بها 

وجه واحد يعبر عن وجهنا الحقيقى

عزيزتى أغفو وأفيق على رغبة واحدة ....

           هبة رفعت