الخميس، 9 ديسمبر، 2010

الارتجالة الثالثة عشر نوفمبر 2010: النص الثالث

نِهايةَ كلّ مسـاء..
أبتكر..
أرسم على أطراف مرآتـك شجرة ضحكٍ دافئ..
تبتكرين..
تُسَمِّينها الشـمـس..
ويكون صبـاح..
........
نهايـة كل مسـاء..
تُصبح أصابعي مجهدة..
تُصْدِر مفاصلُها الصغيرة أصواتًا متقطعة..
لكنّها تكون أطول..
ومكانَ انطباعها على الزجاج ينمو وردٌ أصفر مُغمض العينين..
يكون بلا رائحة..
تبتكرين/تُسمّينه الضوء..
ويكون دفءٌ..
......
وعند مطلع الشتـاء..
 أصحو مبكرًا..
لأمنع أصابعي عن اليأس..
 حين تجد البخارَ الباردَ يكسو خطواتِها الأولى..
فيُضَيِّع معالمَ الرسم..
أو يُحوّله إلى خدوشٍ تائهة على الزجاج..
لكنّكِ تستيقظين..
تبتكرين..
تسمينها وجعَ اللّهفة..
ويكون شروقٌ
...........
وقبل أن يأتي الصيف..
ينتابني الخوف..
مما يمكنك رسمه على المرآة..
فأنتِ في الصيف..
مثل الشمس/تستيقظين قبلي
مصطفى السيد سمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق