الاثنين، 14 فبراير، 2011

الارتجالة السادسة مارس 2010: النص التاسع


"لأهجر نافذتي الصباحــية"
      يمسني همسي بتلك الكلمات.. ينتابني انطباع بأنها مرت بسمعي.. بعقلي من قبل! ربما استدعاها لساني سابقًا.. أستجدي ارتكانها بُعدًا عني لحين!
يمر صداها في مدايَ المتاح، لكن لا صباح حولي.. ولا ظلام..
      حيادٌ ما!
      أدور في الممرات المتاحة حولي، بعضها يبدو كالكلمات مألوفًا..
      أُسرِع ببعض الممرات إذ تضيق حدَّ الخوف، وإذ يتسع بعضها حد الانتفاء..
      أدور.. تتشابه بعض الممرات.. وتغرب!
* *** *
"لأهجر نافذتي الصباحية"
      ترن من جديد.. لكن "لا نوافذَ هنا!!"
      أصرخُ بها استيقاظًا..
      ظلام ثقيل.. أهرع لستائري.. أزيحها مزعًا.. أفتح النافذة
      ما زال النهار وليدًا..
      نافذتي صباحيةٌ اليوم!



 دينا أحمد عن هناء كامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق