الاثنين، 8 أغسطس، 2011

الارتجالة الحادية عشر: اشتعال


-        القنديل وضوؤه المهتز، ظلالهما معًا، أنا في مكمني أنتظر اللحظة المناسبة.
-        لا أدري لم هو واقف هناك، نظرته تخيفني، أصبح يرعبني، الستارة تهتز من أمامه، يزداد رعبي فأضيء النجفة
-        عريها يشعلني تمامًا كما وصفوا، تلك المرأة تنجس القرية، دار كاهن المعبد في طرقات القرية حذرنا من غضب الآلهة.
-        يخرج من مكمنه، صرخ بكلمات غير مفهومة، "سعد ماذا تفعل"، كأنه لم يسمعني.
"أنا زوجتك" بدأ في حنقي، لا أرى سوى وجهه الآن، وجه غير مألوف، لا أعرفه رغم طول العشرة.
الظلام يحل، وأنا لم أعد هنا.

أحمد الحضري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق