الاثنين، 9 يناير، 2012

الارتجالة التاسعة يونيو 2010: النص الثامن

أرضٌ عطشى... شمسٌ تصب غضبها البرتقالي فوق شقوقٍ كثيرة متجاورة عُرفت فيما سبق بـ"أرضٍ خصبة"... وعجوزٌ يتفحص أحدها بحنوٍ بالغ... عام آخر مجدب... شمسٌ يتجدد غضبها يوميًا... وذكرياتٌ تُغرق قلبه الـ شققه الحنين... تُذكره الشقوق المتسعة بابتسامتها الحنون... يشتاق تربيتتها على كتفه المتعبة... تلك التي تمحو كل شيء وتفيض حنانًا ينبئ بمحصولٍ وفير من السعادة اليومية... تمتد يده المتعبة لتربت على كتفه المحني، ثم يفترش الأرض الجافة... بجوار فأسه الملقاة منذ أيام، وطعامه الـ فقد مذاقه منذ أعوام، وضع رأسه... مائلة قليلاً... بزاويةٍ مناسبة تمامًا، ليبدأ كما كل يوم -عبثًا- في محاولة رتق أحد الشقوق.
شروق مجدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق