الأحد، 8 يناير، 2012

الارتجالة التاسعة يونيو 2010: النص السابع


صراحة لا أعرف هل سيقبلونني أم لا؟ كل أبناء القرية هنا تقريبًا... لا بد أن الأمر مغرٍ حقًّا.
لكم تمنيت وفاة أبويّ، وها قد تكفل بهم البحر، فرصتي الآن لأختار أبوين جديدين يروقان لي:
أمٌ هي الشمس
وأبٌ هو القمر
الأغراب البيض ينتظرون انتهاء الأمر ليعودوا أدراجهم بأفضلنا.
دوري قد حان... لأفعل كما فعل أقراني وأثبت لهم أنني أفضل صبي في القرية، لكم هم باسمون ورائعون، فقط بعض الحظ وأحظى بزوجٍ منهم.
الإجراءات:
* تأكدوا من سلامة عقلي وجسمي... ها أنا أقترب.
* أجلس على كرسي غريب الهيئة، لا بد أنه من أثاث الأغنياء منهم.
- هل تحب أبويك القديمين؟
- لا أعرف.
- لتكن إجابتك بنعم أو لا، هل تحب أبويك القديمين؟
- ... لا.
- كذاب.
***
برغم ما حدث في ذلك اليوم تم اصطحابي معهم وبعض من أقراني المختارين.
عند وصولنا كان الفأس والطين في انتظارنا، فقط أمسك كل منا فأسه، وأغرب شمسه، وخسفنا القمر محيلين إيّاه إلى نجم برتقالي غير مكتمل.
محمود عابد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق