الجمعة، 18 يناير، 2013

الارتجالة الثامنة والعشرون يناير 2013





أنا بتكلم عن الحب المثالي، بعذريته .. برومانسيته.. بلمسة الطُهر اللي فيه، بروح الشاعرية اللي جواه.
زمان، كنا بنحب زيّ ما نقرا شِعر أو نسمع مزيكا، أو نتفرج على لوحات ناجي وصبري ومحمود سعيد... كانت لمسة الإيد ـمجرد لمسة ـ تغيِّبنا عن الوجدان؛ وكانت نظرة من العين تسهرنا للفجر؛ وكانت رعشة الكلمة الحلوة على الشفايف... تبكينا.
تصوري إحنا كنا بنخاف من القُرب أكتر ما نخاف من البُعد!! وفي البُعد ـ طبعًا ـ نرجع نحِّنْ للقُرب من تاني!
وكانت الأشياء البسيطة جدًا في الحياة بيبقى لها قيمة كبيرة قوي.. وشوشة الريح ف الشجر؛ نور القمر ف المكان حوالينا... كل حاجة كان بيبقى لها معنى وطعم.. ومتعة.
أغاني أم كلثوم، كنا بنقعد نسمعها بالساعات.. ومانتكلمش خالص، وف نفس الوقت.. بنقول كل حاجة.
عشان كده الحب كان.. كان بيفضل وبيعيش يا نجوى، مهما فصلت بين المحبين بلاد، وفرقت بينهم جبال حتى. أنا حبي لطنطك نعمات استمر 30 سنة، رغم إنها..إننا يعني..ا..ا..افترقنا وهي راحت اتجوزت واحد تاني. لكن أول لقاء بينا بعد السنين دي كلـــــها.. كان له فرحة أول مرة اعترفنا لبعض فيها.

************************
مثير الارتجال كان هذا الجزء من مسلسل رحلة السيد أبو العلا البشري (1985)، حوار: أسامة أنور عكاشة 
وهو من اختيار المغمورة/ إيناس عباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق