السبت، 8 يونيو، 2013

الارتجالة الثانية والثلاثون: النص الخامس


عن بشاعة تجربةٍ مَرَّ بها حبيب أو صديق...
عن عدم حضورك الحدث، وتخزينه كذكرى جُلَّها من وحي خيالك..
عن صعوبة تخيل ما قد باشره من ألم..
كنت اتناول طعامي وقد مرّ على وفاة شخص عزيز عليَّ بضعة أشهر، وكان الطعام دجاجًا... بعد أن فرغت من التهام نصيبي، حانت نظرة مني على بقايا الدجاجة.. تحديدًا العِظام..
لا أعلم لماذا تذكرت هذا الرجل الذي كان حياتي، وأنا انظر إلى العظام..
إنه الآن قد تحوَّل إلى مثل هذا الشئ تمامًا..
كيف حدث هذا؟
انقبضتا معدتي وقلبي، وقاومت البكاء، وتعلمت أن الدنيا كالمرأة اللعوب.. تُغريك لتؤذيك، وتُغويك لتتسلى بتعذيبك.
أحمد ماهر

هناك تعليق واحد: