‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتجالة الثانية يونيو 2009. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الارتجالة الثانية يونيو 2009. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

النص الأخير: ارتجالة يونيو 2009


في زنزانة أحزاني المظلمة أقاوم العجز.. أحاول -بكل ما أملك من عبرات- ألا أبكي.. وبكل التماسك أنهار.. بين دموعي وانهياري تقف الدنيا بجواري.. ليس لمواساتي كما اعتقدت في البدء لكن ليشاهدوا هذا الحزن الفريد.. فبعمري لم أكن قيد الانهيار... وبعمري لن أكتمل من جديد...
..
أقف هناك... يد تضغط بكل قواي فوق الجرح.
تلطخها الدماء الغزيرة... كم كانت دافئة دماؤها... وبيدي الأخرى سكيني يُعيد رسم الجرح من جديد ... كم فاجئتني برودة دمائي.

شروق مجدي

النص العاشر: ارتجالة يونيو 2009


هنا.. لا صراخ ولا مزاح، والكيل ساح، وزاد ضيق خناقنا، واحتبست الأفراح..
ذاك الحصان الأبيض وجناحة الرفراف نحو النجمة الأعلى.. وسهم الغدر يقهره.
احتبست الأصوات رغم الرقصة الكبرى، البالرينة تدور وترقص، وتنزف الأقدام دماء، وتكتب عن براءتها، وعن عزف تردده وتسمعه، ولم يخرج من الوسواس، وعن معزوفة كيف استباحه بسيف باتر الأعناق.
صرصرة العالم تزداد، والكون يضيق من الإزعاج الأسمر ينزع بسمته من عين الشمس.
والأرض تضيق من الألوان القاتمة، وتصرخ في نفس عابثة.. شفاف لونك مثل هواء.

هبه رفعت

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

النص التاسع: ارتجالة يونيو 2009


ظلمة تحتلّ فتحة الباب بحائط الممر الذي توقفنا به..
أجذب نفسي إليها..
أتوغل بها..
يرسخ بداخلي إحساس بالانتماء لتلك الظلمة الكثيفة الموغلة في الاحتواء لي..
قرار..
هنا سأبقى...

فريدة الحصي

الأحد، 5 ديسمبر 2010

النص الثامن: أغلال


- "يا لغبائنا، لقد وقع.. إنّه ميت".
ينظر إليهم، يجد الخوف مازال محتلاً أعينهم.
- "لقد كشفته لنا دابة الأرض هذه .. إنّه ميت.. ميت".
مازالوا منهمكين في أعمالهم الشاقة...
- لا تصدّقون.. لقد توقفت عن العمل ولم يفعل شيئًا، تحرّكوا، تمرّدوا، لقد مات مَنْ عذّبكم وعذّب آباءكم وأجدادكم لسنين، أيها الأغبياء، لقد تخلّت عنه سماؤه!".
يسترقون التفاتة، لكنهم لا يتركون ما هم فيه!
- "ما زلتم لا تصدقون..!".
بخطى مترددة.. يقترب، يتلمّس رُفَات منسأته ويفركه بين إصبعيه، بقلب يكاد ينخلع تقترب أنامله من الجسد المسجى، لا يصدق أنّه لمسه، هل هذا ملمسه؟ يراوده خاطر أنّه ربما يكون خدعه، فيتراجع، ويتعثر في كرسيه المهيب، يجد نفسه جالسًا على الكرسي.
- "أيها الغافلون، ها أنا على كرسي عرشه، أيها الجبناء اقتربوا".
يجد ابنه يقترب بخطى مترددة ويقف ساكنًا بجوار الكرسي، حركة الابن تزيده شجاعة فيقوم ويصعد فوق الجسد المتكوم صائحًا: "هيييييييييييه.....".
تختلط الأصوات، وتعمّ الفوضى المكان!!

طارق رمضان

الخميس، 2 ديسمبر 2010

النص السابع: صورة تعبانة


- "وهنا تتحط باربي، يبقى تمام".
يُبعد رأسه قليلاً عن اللوحة، ينظر إلى الموديل.. يُتمتم: "ييي... مفيش فايدة".
ينظر إلى الموديل الذي ينزف دمًا.. يفك الحبل الأبيض الذي يخنقه.
- "هو مفيش حد بيستحمل لحد ما أخلص الصورة؟!".
يحمل الموديل بصعوبة، يلقيه من النافذة بجوار العشرات السابقة.
- "لابد من أن ينجز هذه الصورة حتى تنفك اللعنة".
هياج الدمى وثورة الألعاب تمنعه من التركيز..
يدق جرس الباب، يتجه إليه في ملل.
- " إيه يا فنان، جهزت حاجتي عشان أخدها؟".
تقولها خطيبته السابقة، يجاوبها: "حاجات إيه؟".
- "الدباديب".
- "الدباديب؟! انتي كنتي مخطوبة لكاظم الساهر؟!".
- "قصدي اللعب".
ينظر لها في شرود... تبرق في ذهنه فكرة..

النهاية (1):
- "حياتي.. روح قلبي.. بلوتوثي المفتوح على الدنيا".
- يه اللون الفاتح ده؟!".
- "بصي يا.. يا.. انتي.. أنا مستعد أديكي حاجاتك وفوقهم بوسة وحضن.. بس عايز خدمة أخيرة...".
- "أؤمر يا حبوب..".
- رسمك.. حاجة كده للذكرى".
- وكي".
تجلس وسط الدمى.. يبدأ في الرسم .. تشرع في الموت.

النهاية (2):
يجلس وسط الدمى... يبدأ في رسم نفسه من خلال المرآة...
- "يا ترى ممكن أرسم الموت؟".

كريم فراج

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

النص السادس: ارتجالة يونيو 2009

بيقولوا: " حلوة.. صدقي"..
"طب والجروح الـ.."..
"ماتصدقيش"..
"طب والنزيف؟!!"..
"لأ.. مش نزيف.. ده لون زيادة ابتهاج"..
"طب والوجع؟!!"..
"بس الوجع مابينتهيش.."..
وف كل مرة تقولوا رَاح نصرّخ فرح..... تبكوا..
وبصرخ م النزيف..
طب .. مش كفاية!!

دينا الحصي

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

النص الخامس: ارتجالة يونيو 2009


أُحبُّ الحياة
كأني ملكْ
وفكري جريء
كبحر هلكْ...
من العشق حتى جناه الطريق
أهدهد روحي
وأصحب حزنًا
بحجم الفلكْ

حسام جايل