‏إظهار الرسائل ذات التسميات دينا الحصي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دينا الحصي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 مايو 2013

الارتجالة الحادية والثلاثون: الورث صعب



دايمًا يردوا علينا ع الطبع العِفِش..
ويضحكوا..
أو يستبيحوا المصمصة..
وسُخف الثبات..
ويورَّثوا..
ويقصقصوا شغف الـ....
...
سُخف الكلام غالب على طاقته..
حر.. ولكن لفظه مش طايقه..
خوفه كما الجحش اللي سيدنا نيوتن سايقه!!
...
بتضحك!
اضحك..
اضحك كما "شاتك"..
سخافة بضغطته ازرارك..
رخامة ميلة ف شفايفك..
وكسرة عين..
..
اضحك خرا موتك!!

دينا الحصي

الخميس، 25 أكتوبر 2012

الارتجالة الخامسة والعشرون: النص السابع



ففعل انسكاب الروح..
ودلدقة الألم..
بيناجي طيف ما.. كان..
أو ما كان..
صوت خبط جاي يخض.. ويهز المكان..
أنا هنا..
أنا مش هنا..
مخطوفة لهناك اللّي بلون ألوان..
مزنوقة ف الصورة..
والحدود..
والقراية..
فعل ارتجال على غفوتي..
على رخيتي..
على كسرتي..............
.... ما تخرجوني من هناااا...!!


دينا الحصي

الاثنين، 14 فبراير 2011

الارتجالة السادسة مارس 2010: النص التاسع


"لأهجر نافذتي الصباحــية"
      يمسني همسي بتلك الكلمات.. ينتابني انطباع بأنها مرت بسمعي.. بعقلي من قبل! ربما استدعاها لساني سابقًا.. أستجدي ارتكانها بُعدًا عني لحين!
يمر صداها في مدايَ المتاح، لكن لا صباح حولي.. ولا ظلام..
      حيادٌ ما!
      أدور في الممرات المتاحة حولي، بعضها يبدو كالكلمات مألوفًا..
      أُسرِع ببعض الممرات إذ تضيق حدَّ الخوف، وإذ يتسع بعضها حد الانتفاء..
      أدور.. تتشابه بعض الممرات.. وتغرب!
* *** *
"لأهجر نافذتي الصباحية"
      ترن من جديد.. لكن "لا نوافذَ هنا!!"
      أصرخُ بها استيقاظًا..
      ظلام ثقيل.. أهرع لستائري.. أزيحها مزعًا.. أفتح النافذة
      ما زال النهار وليدًا..
      نافذتي صباحيةٌ اليوم!



 دينا أحمد عن هناء كامل

الأحد، 13 فبراير 2011

الارتجالة السادسة مارس 2010: كارتونية


تتأمل الوتر المشدود.. بإصبعها تجذبه لأحد الأطراف.. وتتركه.. يصل للطرف الآخر، ويهتز.. تكرر اللعبة التي تذكِّرها بشيء ما!
      في مدينة الألعاب: تعشق كل الأراجيح التي تدور أفقيًّا أو رأسيًّا!
      أمام المرآة: وهي طفلة، كانت تمد يدها خلف المرآة لتلمس تلك الأخرى حتى حذرتها أمها..
      وهي كبيرة، تمد يدها خلف المرآة لتمسك بتلك الأخرى التي توقن بوجودها!
      أمام التليفزيون : وبعد أن قلَّبت جميع القنوات استقرت على قناتين، إحداهما تعرض فيلما كارتونيًّا والأخرى فيلم أكشن.. لم تستمتع بأحدهما وحده، لكنها انتشت جدًّا عندما كانت تقلب بينهما في تتابع سريع!
      أمام الكمبيوتر: تحتار بين رسالتين، الرسالة التي وصلتها من ذلك المحب الرومانسي البريء، وتلك التي أرسلتها لذلك الآخر – عنيد القلب – باسم مستعار.
      تلملم دمعاتها وضحكاتها وتغلق ألبوم ذكرياتها..
      تتأمل الوتر المشدود.. بإصبعها الواهنة تجذبه لأحد الأطراف، وتتركه. يصل للطرف الآخر، يهتز.. حتى يسكن..
وتسكن..!


طارق رمضان عن دينا الحصي

السبت، 22 يناير 2011

الارتجالة الخامسة يناير 2010: النص الثامن

لم يكن ذلك من تأثير المخدر فقط، كانت مخاوفها التي طالما تجسدت لها كوابيس ليلية ترج جسدها فيتمايل وكأنها فقدت السيطرة عليه.
تحاول استيعاب ما حدث، فتخرجه في جملة ذات تركيب بسيط ، لكنها تفشل، تسقط على الأرض فتنتبه أختها من نومها وتسرع إليها لتساعدها على العودة إلى سريرها، تتمنى لو تملك ألا تستلقي.. تلك الراحة التي تمثلت كابوسا كبيرا يرعى مداخل نومها لكن تتهاوى في النهاية، لن يكون الكابوس أسوأ.. تتناثر نوما وسط هدهدة دمعة مشتبكة بجفنها: "الأسوأ لم يحدث بعد.. الأسوأ لم يحدث بعد.. الأسوأ لم ..."
.
.
يبدو كما كان في مشهد النهاية، مستلقيا على سريره، مغمض العينين تذكرني كل تفصيلة لتلك الدقائق الخمس قبل رحيله.. ملامحه مسالمة.. كف مرفوعة الإصبع كتسبيح أزلي، قدمه اليمنى متكئة على اليسرى لتناقض فعل الرحيل القادم قريبا.. لكن.. لم يكن المشهد كذلك هناك خطأ ما.. تذكر حشرجته قبيل الرحيل لكن لم يبدو وقتها بذاك التكسر في وجهه.. كانت حشرجة ،........،  يفزعها صراخ ملامحه.. تكره ارتفاع صوت الحشرجة.. تصرخ.. لتكون التغيير الثاني..
.
.
تفيق.. تذكر.. تتعوذ كالعادة.. تتذكر طيبة حشرجته في الواقع.. تهدأ.. تذكر ما غاب وتبكي.. وتعود لنوم مؤلم.. وتعود الجملة: "الأسوأ لم يحدث بعد".
.
.
ثانية.. نفس المشهد.. تأنس بحضوره.. تذكر: هذا حلم.. تعرف أن.. لكن.. عين مفتوحة.. ترقبها.. يصرخ ألما.. تنتفض لفعل العجز..
فتصحو..
.
.
يتكرر.. ذات الحلم.. ذات الواقع..
مع نتف تتحور.. وذات الجملة: "الأسوأ لم يأت بعد".
كجملة كهف الكنز.. كهف كوابيسها..
...
يوم...
عشرة..
.....
الأسوأ قد جاء.. في الحلم..
......
الأسوأ لم يأت بعد..
هدى فايق
دينا الحصي

الجمعة، 21 يناير 2011

الارتجالة الخامسة يناير 2010: النص السادس


رغم ألم الخطو على رمالها، دوما ما تبدو رحابتها كافية لتناسي ذاك الألم.. فأكمل الخطو .. وأجاهد تدافع آمالها في وجهي.. أتمثله ضمة اشتياق.. وأكمل الخطو .. الأصفر اللانهائي يلمع في كل الجهات .. سراب ممتد يطول إليه المسير.. أسارع الخطو.. أذيب آلامي في براحها السرمدي.. وأستريح.
دينا الحصي

مروة تميم

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

النص السادس: ارتجالة يونيو 2009

بيقولوا: " حلوة.. صدقي"..
"طب والجروح الـ.."..
"ماتصدقيش"..
"طب والنزيف؟!!"..
"لأ.. مش نزيف.. ده لون زيادة ابتهاج"..
"طب والوجع؟!!"..
"بس الوجع مابينتهيش.."..
وف كل مرة تقولوا رَاح نصرّخ فرح..... تبكوا..
وبصرخ م النزيف..
طب .. مش كفاية!!

دينا الحصي

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

النص الثامن


3 أباريق... والجَد راسم حَظنّا فيهم ..
أحمر بيحرق دمنا..
حسب ما يتقل .. أو يخف بِمُوية التاني..
والتالت أخضر..
لو نشربه نروق..
وتروقلنا أحوالنا..
كأنّه ماهوش كل اللي مارر..
ومارر..
والفّرْح بيعافر..
يبان..
لكن.. كما المعتاد ..
يبان مارر..
..
.
قوللي يا جَدّ..
لو صُمْت عن شايك..
كِيف رّاح يكون الحظ ؟؟!!

دينا الحصي