إظهار الرسائل ذات التسميات محمود عابد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات محمود عابد. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 4 أغسطس 2016
الاثنين، 31 ديسمبر 2012
الارتجالة السابعة والعشرون: قابل للصدأ
-
متنساش تجيب المكوا من عند عماد.
= الساعة كام؟
- مش إنتَ اللي وديتها؟
= آه... افتكرت.
(نزلت شيماء إلى العمل...
العمل؟ إنها الجمعة.. فلتنزل إلى أي داهية، فقط عليَّ أن أضع هذه الدجاجة في الفرن
وآتي بالمكواة اللعينة .. ترى هل أنا من أنزلتها حقًا؟ لا أدري.
أفتح باب الفرن وأضع
الصينية وأنزل ببجامتي وشبشب الحمام.. للأسف يبدو أن عماد فتح محله بل وينتظرني،
لا بد أنها وبخته أو أمرته بتوبيخي)
- اتفضل يا أستاذ.
= تسلم يا عماد.. معندكش
حاجة تقولها؟
- ليه؟
= شكل بؤك عايز يقول حاجة؟
- ربنا يعينك.. خد الكارت
ده ابقى اتصل بيا ابعت لك حد ياخد المكوا ويطلعها.
(أترك عماد وفي عينيه..
ماذا في عينيه؟ الفراخ.. عليَّ أن أصعد بسرعة.. أمسح الدرابزين بلمسة واحدة إلى
الدور الرابع)
***
- حلوة الفراخ يا سعيد.
= كانت هتتحرق.
- أكيد كنت بترغي مع عماد..
اقطع لي الصدر.
(أقطع لها ما أرادت... لا
أنتبه لإصبعي فيسيل الدم على جانب سكين مكتوب عليه "صلب لا يصدأ").
محمود
عابد
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
الارتجالة الثالثة والعشرون: العدَّاء
"تنفذ طاقته.. ينحني ليلهث.. يرفع عيناه
ليراها".
- هلاَّ استرحت قليلاً؟
= عليَّ بلوغ نهاية الظل.
- هل تعتقد أن الظلَ ظلٌ فعلاً؟
= طالما أنا فيه فهو ظل.. فقط عندما أعبر إلى الناحية الأخرى يصير/ أصير
نورًا.
"بعد عناء طويل تخط قدماه داخل النور.. هنا تبدأ الإضاءة في الاضطراب
وتدور الكاميرا دورة كاملة حول الجسد المسجى في المركز وتبدأ في المعراج.. تعبر
السماء الأولى.. الثانية.. الثالثة..
يهمس الصوت الأول في الجسد:
- لم يكن ظلاً يا صديقي.. ليس مقصودًا بالسماءِ السماءُ، هكذا يصير الكلام
مجازًا وتتفرع الأغنية من وسط الكتاب ويتجسد الله كلامًا ويصير ذاته مجازًا
ويتماهى حرية وغناءً.
محمود عابد
عن قصة
الحب في زمن الخنازير
(حٍ فور حمدته)
يغادر الغرفة.. والمعمل.. والمبنى... يركض في الشوراع كالمجنون... حتى تنفذ
طاقته.. ينحنى ليلهث..يرفع عيناه ليراها عبر الشارع.. يندفع مسببا تعطل للمرور.
يحاول ان يلمسها.. لكنه يتردد ..فتضحك وتقول : خايف أكون وهم أنا كمان.
ينظر إلى الضحكة الأبدية المتراقصة على وجه حمدته..ويجاوبها: بقيت خايف من
كل حاجة.
معاتبة : إلا حمدته...عيب.
يسيران حتى شقته.. يجلس أمامها .. ممسكا قدح القهوة العاشر.
= ليه كل القهوة دي.. هو البن هيغلي بكرة؟!
- خايف أنام ..اصحى مالكيش...
وأنا محتاجك قوي.
= هتحبني؟
- مش عارف .
= هتحبني ..وهحرق قلبك.
تسدل أجفانه ستائر النوم..
فيتنفض دامع العينين لينظر حوله.الجمعة، 10 فبراير 2012
الارتجالة الرابعة عشر: النص الأول
أفتح النافذة وكلما أردت رؤية ما هو أخفت زدتها اتساعًا فقط هو الإبهار يعميني.
محمود عابد
الأحد، 8 يناير 2012
الارتجالة التاسعة يونيو 2010: النص السابع
صراحة لا أعرف هل سيقبلونني أم لا؟ كل أبناء القرية هنا تقريبًا... لا بد أن الأمر مغرٍ حقًّا.
لكم تمنيت وفاة أبويّ، وها قد تكفل بهم البحر، فرصتي الآن لأختار أبوين جديدين يروقان لي:
أمٌ هي الشمس
وأبٌ هو القمر
الأغراب البيض ينتظرون انتهاء الأمر ليعودوا أدراجهم بأفضلنا.
دوري قد حان... لأفعل كما فعل أقراني وأثبت لهم أنني أفضل صبي في القرية، لكم هم باسمون ورائعون، فقط بعض الحظ وأحظى بزوجٍ منهم.
الإجراءات:
* تأكدوا من سلامة عقلي وجسمي... ها أنا أقترب.
* أجلس على كرسي غريب الهيئة، لا بد أنه من أثاث الأغنياء منهم.
- هل تحب أبويك القديمين؟
- لا أعرف.
- لتكن إجابتك بنعم أو لا، هل تحب أبويك القديمين؟
- ... لا.
- كذاب.
***
برغم ما حدث في ذلك اليوم تم اصطحابي معهم وبعض من أقراني المختارين.
عند وصولنا كان الفأس والطين في انتظارنا، فقط أمسك كل منا فأسه، وأغرب شمسه، وخسفنا القمر محيلين إيّاه إلى نجم برتقالي غير مكتمل.
محمود عابد
الثلاثاء، 12 يوليو 2011
الارتجالة الحادية عشر: ترك المخبول
قاعة وقاضٍ.. جدول على الحائط/طابور طويل
...
الآن أقف أمامه هو الحَكَم/ الحُكم لا رجعة منه.
- " أتردين عليه جنته؟"
محمود عابد
الخميس، 23 يونيو 2011
الارتجالة العاشرة يوليو 2010:نخع
- عارف يامسعد؟ ساعات بحس إن.. إن.. إن الدنيا مش سايعاني
- ممم
- تصدق يا مسعد الدنيا ضيقة قوي
- مم.. مممم
- مسعد أنا ورمت
محمود عابد
الأربعاء، 15 ديسمبر 2010
الارتجالة الثالثة عشر نوفمبر 2010، النص التاسع: فِلْتر
لا أرى، لكن وهبني الله عينان جميلتان بنيتان تريان...
تريان؟!! نعم.. تريان الحرارة.. لتقل إنّني أسير بجهاز رؤى لَيْلِيّ طبيعي، (أبيض وأسود) لو أردت الدقة.
أقف منتظرًا الأتوبيس.. أصعد، خط طويل أبيض تدلى منه بعض الهالات الرمادية (الغامقة).. أم تحتضن طفلها محاوِلةً إبقاءه أكثر سوادًا.. يضع أحدهم في يدي نقودًا، تنساب بقعة رماديّة شاحبة فوق كتفي..
- هات أوصل له الباقي..
...
في غرفتي، أتمنى لو أضع الباقي دائمًا في هذه البقعة..
أغسل وجهي بالماء البارد.. أُغمض عيني وأنام وسط البياض.
محمود عابد
(الفكرة 31 أكتوبر 2010، وكُتبت 25 نوفمبر 2010)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

