الجمعة، 21 يناير، 2011

الارتجالة الخامسة يناير 2010: النص الخامس


لا تخشَيْ شيئًا .. أنا بجوارِكِ.. ولن أتركك.. جاءها الصوت المحبب من اللامكان.. أتراه واقع تعيشه أم أنه رجع أمانيها؟
من ثقب في الذاكرة تطل صورته كشرخ في الجبهة أو نتوء بالكف والليل يفسح لهما مكانًا مناسبًا للرقص، يُلمع لأجلها نجمتين قريبتين وبصوت يشبه التحنان يغني: "تذكرها لأنك دون أن تدري ستذكرها".. بعيدان والمسافة تطوى لهما.. ينفلت المشهد من عينيها.
مروة تميم
محمد مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق