الجمعة، 2 مارس، 2012

ارتجالة الخميس 5 مايو 2011: رسالة إلى عدوي


أنا أنا وأنا.
أو أنا هو وهو أنا
كيف أقنعه أني أنا أنا وهو هو وأنا وأني أنا هو وهو.
وأنه لولا اختلاف المشاهدة لرواية (ورؤية) المؤلف لأبطاله لكنا سواء لأننا في الأصل سواء.
فبرغم هزيمتي قد ينادي يومًا بحبي له
وبرغم فوزه قد أحس بسطوة حقي عليه وأذكر أمجادي
سنحيا سواسية ونموت معًا في حب الحياة
(سنعبر) الحب معًا ويرى كلاً منا القمر
أجاذبه بأحاديتي فيعدني بعلوه، يأخذه غرور الآلهة الحربية
وكيف هو ومن أنا ويذكر حق ملكه عليّ وعبوديتي له.
يبعد بطياريه في بحاره وأساطيله في سمائه و(نقول) أن (البحر) له والعزة له.
لكني ما زلت على حس أنا أنت وأنت لنا نفس العروق البشرية
أحمد قناوي

هناك تعليق واحد:

  1. بدايه تتابع كل المدونين وتسعد بزيارتكم لها دوما
    اذا كان هناك خاطره او مقال او قصه قصيره وتعتز بها
    فيمكنك ارسالها الى بدايه عن طريق الميل التالى
    egypt.taxi@gmail.com
    ويمكنك متابعتنا من خلال صفحتنا على الفيس
    http://www.facebook.com/beedaya

    ردحذف