الاثنين، 7 مايو، 2012

الارتجالة الحادية والعشرون: ماسبيروفل


وإعمالاً لمبدأ الشفافية الذي عودناكم عليه.. نستضيف ضيفين اثنين ليعلقان على الأحداثان...
ضيف 1 مقاطعًا المذيعة: أحداثان؟
المذيعة بحرج: عفوًا الأحداث.. وأحب أوجه سؤالي الأول للضيف الأول.. إيه رأيك في الاشتباكات الدائرة حاليًا..تحتينا.. 
ينظر الضيف الأول بدهشة لأسفل المنضدة.. فتُكمل المذيعة منبهةً إياه: قصدي تحت المبنى..
الضيف الأول: آآآه.. تحت المبنى.. طبعًا دي مش أصول.. ازاي يشتبكوا مع الجيش تحت المبنى.. ما عندهم الميدان بتاعهم واسع..
يقاطعه الضيف الثاني: وبعدين بأي حق الأقباط يتظاهروا؟
المذيعة: حق التظاهر كلفتهلهم الإعلان الدستوري.
الضيف الثاني: برضه مش عارف سبب للي بيعملوه ده.. دول عايشين أفضل عصورهم. دول أغنى ناس.. وبانيين كنايس وأديرة كبيرة.. دول ولا كأنهم في عصر الشهدا.
الضيف الأول هامسًا للثاني: عصر الشهدا كانوا بيموتوا فيه.
الضيف الثاني: آه.. أيوه بس ده معروف إنهم مربين أسود تحت الكنايس
الضيف الأول: أسود؟!! يا ساتر يا رب.. ليه كده؟
الضيف الثاني: عشان ياكلوا الناس المسيحيين اللي بتأسلم وبعدين أنا عايز أعرف حاجة (واضعًا يديه في وسطه).. فين أختي فاميليا؟!
المذيعة مقاطعة: جاءنا الآن هذا الخبر العاجل بأنه تتوالى الخسائر البشرية لجيشنا الهمام في التناقص.. من ثلاثة قتلى واثنين مرتبكين ومدرعة مسروقة.. إلى اتنين مصدعين وعصايا مقطومة..
تشير إلى الضيفين: ماتعرفناش عليكم..
الضيف الأول: محمد عبد المسيح.
الضيف الثاني: جرجس عبد الرحمن.
هنا يتدخل المخرج: Cut .. هايل ياولاد.. إنسخ يا ابني عشان نذيع الكلام ده بكره.. ونختم بشهداء أحداث بوخارست ماتو في أحداث بوخارست.

كريم فراج عن "أحداث ماسبيرو"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق