الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

الارتجالة السابعة والعشرون: قابل للصدأ


- متنساش تجيب المكوا من عند عماد.
= الساعة كام؟
- مش إنتَ اللي وديتها؟
= آه... افتكرت.
(نزلت شيماء إلى العمل... العمل؟ إنها الجمعة.. فلتنزل إلى أي داهية، فقط عليَّ أن أضع هذه الدجاجة في الفرن وآتي بالمكواة اللعينة .. ترى هل أنا من أنزلتها حقًا؟ لا أدري.
أفتح باب الفرن وأضع الصينية وأنزل ببجامتي وشبشب الحمام.. للأسف يبدو أن عماد فتح محله بل وينتظرني، لا بد أنها وبخته أو أمرته بتوبيخي)
- اتفضل يا أستاذ.
= تسلم يا عماد.. معندكش حاجة تقولها؟
- ليه؟
= شكل بؤك عايز يقول حاجة؟
- ربنا يعينك.. خد الكارت ده ابقى اتصل بيا ابعت لك حد ياخد المكوا ويطلعها.
(أترك عماد وفي عينيه.. ماذا في عينيه؟ الفراخ.. عليَّ أن أصعد بسرعة.. أمسح الدرابزين بلمسة واحدة إلى الدور الرابع)
***
- حلوة الفراخ يا سعيد.
= كانت هتتحرق.
- أكيد كنت بترغي مع عماد.. اقطع لي الصدر.
(أقطع لها ما أرادت... لا أنتبه لإصبعي فيسيل الدم على جانب سكين مكتوب عليه "صلب لا يصدأ").
محمود عابد

هناك تعليق واحد: