الأربعاء، 23 يناير، 2013

الارتجالة الثامنة والعشرون: الحب لحظة


ها هي الأدوات والخامات، لماذا لا أبدأ؟
يذكرني هذا بأول مقطع شعري أحاول كتابته بعد أن قرأت آلاف الدواوين ومئات كتب النقد الأدبي. ويذكرني أيضًا بأول لوحة أرسمها بعد أن فعلت الشئ نفسه.
أي نعم النقاد والفنانون الأغبياء لم يعجبهم ما كتبت/ رسمت، لكن لا يهم بالتأكيد سيعجبها هي.
كما سيعجبها ذلك التمثال الذي سأنحته لها!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- عاوزك تلبسي ده.
= ايه؟!! كل الناس بتطلب مني أقلع وإنت بتقوللي البس؟ وايه ده؟
- ده قناع.
تنظر باستغراب لقناع عليه صورة امرأة عادية وتسأله:
= ايه ده؟ إنت مش عاجبك شكلي ولا إيه؟
- البسي وإنتِ ساكتة.
ما أن تلبسه.. يقبلها.
_______________
- اقتله؟ أنا؟
= اعترف أحسن لك.
- اعترف بإيه.. لو كنت عاوز اقتله هصبر 30 سنة ليه؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يرش في الجو الرائحة التي تفضلها، يُشغِّل الكاسيت على أنغام "أمل حياتي" لأم كلثوم..
يستحضر كل مشاعره المخزنة ويمسك يدها غير مصدق، لكن تفرمل التجاعيد سريان مشاعره، ويجد وجهًا غير الوجه الذي أصر على حفظه.
يبدو عليه الانزعاج فتعطيه مرآة...
على أنغام الموسيقى يراقصها وقد غطى وجهها بقناع ووجهه بقناعٍ أخر!!
طارق رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق