السبت، 23 مارس، 2013

الارتجالة التاسعة والعشرون: رسالة من امرأة مقفولة


حسين ازيك...
كيف الأحوال؟
وصلنى خطابك وفرحت بيه جدًا، مش قادرة أقولك إنت قد إيه حد محترم، ودمك خفيف، وبعد ما قريت الجواب كبرت فى نظرى أكتر وأكتر.
كنت أتمنى استقبل جوابك دا من زمان، لو كان جانى من 3 سنين كده كنت طرت بيه، بس دلوقتى الوضع مختلف، طبعًا إنت بعيد عن مصر بقالك فترة، ومتعرفش إيه اللى دار فيها، أنا اتخطبت يا حسين، والبلد قامت فيها ثورة، ومبارك ورموز حكمه دخلو السجن، بس خرجوا تانى على طول، علاوة على كده الانفلات الأمنى خرب البلد، والشعب والوطن اللى كنت بتكلمنى عنه فى جوابك لايص بعيد عنك! بعد ما الإخوان ركبو الحكم وجالنا رئيس (تحش) بعيد عنك.. مش هفسر بقى أكتر من كده علشان الجوبات متراقبة.
المهم بعيدًا عن التحش إياه، أحب أقولك أنا ليه فرحت بجوابك، الصراحة أسلوبك يا حسين يموت من الضحك! هو الشئ الوحيد اللى خلانى أخبط فى الكراسى من الانبساط، خصوصًا وإنت بتقولى (كيانك مدلوقًا كالقهوة)، يعنى خلاص، مفرداتك ضاقت بيك ملقتش غير (مدلوقًا) دى؟ أموت وأعرف إنت حسيتها ازاى؟!
بس الصراحة على الرغم من إن جوابك كان مبهج جدًا، إلا إنه قفلنى فى الأخر، خصوصًا لما قعدت تكرر (لقد انحبست) و(فلا تنحبسى)، إيه الفال الوحش دا يا حسين، كفيانا حبس بقى، هو أنا هلاقيها منك ولا من مبارك والإخوان،
             سلام
                          لولا
أحمد الرومي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق