الثلاثاء، 14 مايو، 2013

الارتجالة الحادية والثلاثون: النص الأول


متى قابلت "الخوف" أخر مرة؟
قال لي: أنا لا أقابل الخوف يا عزيزي، أنا لا أخاف!
قلت له: ألم يحدث أن هدد شئ ما حياتك؟
قال: مهما كان ما يهددها فأنا لا أخاف!
نظرت إلى عينيه بشدة...
فشعرت بالخوف.
إبراهيم عادل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق