الجمعة، 24 مايو، 2013

الارتجالة الحادية والثلاثون: النص الحادي عشر


طاقة الغضب التي حركتهم فحررتهم لم تكن كافية لجعل الموت يخاف منهم ويتراجع عن اقتناص أرواحهم البريئة.. وبقي بعد كل جولة واقفًا في شموخ يراجع الأوراق القديمة والمبررات السابقة... ويضحك..
كان لصيحات الحرية بريقها الذي جذب أرواحهم ليخرجوا عما اعتادوه وتوارثوه عن آبائهم من خنوعٍ وصمت!

إبراهيم عادل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق