الأحد، 23 أغسطس، 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص السابع

- وبعدين!
- دوختيني وراكي!
تلفظ كلماتك في أسى بعد أن حاولت كثيرًا والمحاولة استنفذت أعصابك لسنواتٍ وسنوات تحاول فك طلاسم هذا الشيء. تسعى أن تجمع وجه واحد
لون واحد متشابه.. نقي.
- مع إنها حلوة وهيكده على حالها
- متعودتش اتهزم.. قدام حاجة
وقولتهالي بتحدي
- كان ممكن أحلها.. كنت سعيد إني بحاول
وهكذا مرت الحياة وأنت تحاول فك طلاسمها
ذات مرة استبد بك الهاجس وكدت أن تحطمها وتورمت عيناك من سهر الليالي وتقيحت أناملك الرقيقة
على الرغم من أنها تبدو أجمل كثيرًا وهي متعددة الألوان كقوس قزح بديع في سماء أيامك المعتمة
رغم الإيقاع الوتير للتكييف والتكيف.. والذي كان أشد على أعصابك المنهكة.


مروة عاطف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق