الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: اللهم هجرة

فتحت صفحتي الخاصة على الفيس بوك لأكتب الوِرْد اليومي الخاص بي:
# اللهم هجرة
تصفحت باقي الأخبار حتى صادفتني صورته البريئة، من بين الرماد اتخذ لنفسه الموقع المناسب، اتسعت ابتسامته من خلف برواز من اثر الحطام، ضاقت الدنيا من سعة ابتسامته.
تذكرت بيت لصلاح جاهين:
بحبها وهي مرمية جريحة حرب
بحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
وأكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
مرت دقائق حتى كتبت عن الفوضى بداخلي...
أهاجر وأسيبك لمين؟

عهود كاشف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق