الاثنين، 17 يناير، 2011

الارتجالة الخامسة يناير 2010: النص الأول


كان يطاردني كفكرة ويلاحقني كمراهق..
أخرج من منزلنا ، أدور حوله كما أفعل كل مرة ، ما أن يراني حتى يعتريه هذا الارتباك والفضول والتوجس!
كان مظهره يوحي باهتمام لا شك فيه، وكان سيره بمحاذاتي في كل مرة دافعا من دوافع الأمان!
أهذا ما أردته حقا ؟! أمان واهتمام واضح للجميع .. أحتقرني الآن بعد أن عجزت عن إضافة شيءٍ آخر لقائمة مزاياه .. تلك التي نصحتني صديقتي إعدادها مؤكدة أنها ستساعدني في تخطي كل الشكوك.
في مكانه المعتاد أنتظر.. أخرج من منزلنا وقبل أن أدور حوله أسأله: تحبني؟!
تحتل علامة الاستفهام ملامح وجهه..
أقصد، إلى أي مدى تحبني؟!
يخبرني أن دوراني حوله يذكره بقمر يدور حول كوكبه الأثير.. أن لحظات انتظاري أثمن لحظات يومه وأن "الأمان" كلمة قاصرة عن التعبير عما يشعره بجانبي.
تحبينني؟!
يسألني لتقفز لائحة المزايا بعقلي.. أخبره أن الأمان شعوري المفضل.. أدور حوله دورة كاملة لنبدأ السير أحدنا بمحاذاة الآخر.
إبراهيم عادل
شروق مجدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق