الأربعاء، 19 يناير، 2011

الارتجالة الخامسة يناير 2010: النص الثالث

"عدواني أنا".. كالعادة.
رغم تذكري دائما أن المرونة أحيانا تعمل بنجاح، فماذا يحدث إذا لم أتخل عن هذه العدوانية..
فلنبدأ ثانية إذن..
"عدواني أنا".. أستمتع بتلك النظرة المصدومة في أعينهم حين أطيح بأحدهم بنظرة أو كلمة.. أرى داخله يتهاوى أمام كلماتي التي تنتهكه، أتلذذ بطريقة أظنها مرضية أحيانا برد الفعل الذي يتخذه أي منهم أمام الكلمات التي قد تطيح مرة بمصداقية أحدهم، أو تعبث بمقدسات آخر .. لم أظن أن الأمر سيستوقفني ذات يوم، ولكني الآن أفكر بجدية في عواقب تغذية الثور الساكن داخلي عندما أيقنت أنه هذه المرة يعبث في الأرض بحوافره مستجمعا طاقته ليطيح بها.
ترتبك الأفكار بداخلي عندما أتذكر آخر لحظاتي معها وتتسرب الكلمات إلى تجاويف ذهني.
فلنبدأ ثانية إذن...
عندما استخدمت معها "أنا" العدواني، كنت أظن أن أول ما سأراه منها هو غرغرة من الدمع ورعشة بالكف تهبط بردا على كرامتي التي أظنها قد انتهك.. ولكن كفها الهاوي على وجهي كان كافيا ليتوقف يقيني الراضي بأني عدواني بما يكفي لتحطيم السياج الشائك للآخرين....
تهرب الكلمات مني ، لذا أشعر أني مضطر أن أبدأ ثانية...
"عدواني أنا".. أو كنت أظن أني كذلك .. قد أكون مضطرًا الآن إلى التخلي عن يقيني ذاك لأتحول إلى أحد تلك الحملان المشوهة.. أو أجد طريقة لأنال منها.. غالبـًا أعلم طريقي.. سأتزوجها.
رانا عمر

وليد خطاب

هناك تعليق واحد: