الاثنين، 4 يوليو، 2011

الارتجالة العاشرة يوليو 2010: Remix


-        نعم، كنت أراقبهما منذ فترة، أتعلم.. في البداية كانا هادئين  جدًا، أبدًا لم يكونا كما أصبحا في الأيام الأخيرة.
-        ....
-        أرى أن كلامك تقليدي بشكل كبير، أنت تقسم البشر إلى فئات ثابتة لكن هذه سذاجة، البشر يتغيرون ياصديقي يتغيرون أكثر مما تعرف.
-        ....
-        غريب، لكنه يحدث كل الوقت. أتدري؟ التقلبات المفاجأة في تصرفاتهما أربكتني حقًا، كنت في البداية أحب أن أنظر إليهما، أن أنصت إلى كلماتهما الحنون. مؤخرًا كلماتهما كانت تصلني رغمًا عني. أسد أذني أحيانًا، لكنها تصلني رغم ذلك. المبالغة في أفعالهما كانت تقززني كثيرًا.
-        ....
-        أتدري؟ تمشيت في رأسيهما قليلاً بالأمس. ما رأيته كان مزعجًا. كان كلاهما ممسوخًا. الغضب، الحزن، الملل، الافتقاد، شكلت مزيجًا مرعبًا.. لوحة مقبضة. الضوضاء هي كل ما سمعته في رأسيهما، تنويعات من الصراخ.
أحمد الحضري


هناك 3 تعليقات:

  1. بحب الإرتجالة دي قوي

    ردحذف
  2. حاسس ان الارتجالة غير مكتملة .. النهاية ساقطة .. ولا يمكن بيتهيألي

    ردحذف
  3. النص هنا نهايته غير موجودة ... نسخة من النص الكامل هنا:
    http://ahmed-elhadary.blogspot.com/2011/02/remix.html

    ردحذف