الجمعة، 6 يناير، 2012

الارتجالة التاسعة يونيو 2010: النص الخامس


يُسفر الصبح كأن لم تكن عتمته... تمامًا كما ابتسمتْ ذات مساء بوجهها القمر وردائها البرتقالي.
يستمر في الحفر... رمال هذه الصحراء ترهق فأسه، ويشعر بعبثيَّة هذه الحفر البرميليَّة، ولا يدري كيف ستقيه الطلقة إذا قصدته وإن لم تبدُ كذلك؟!
قصدته... قصدته... يرددها في خياله، ويتمنى أن تفعل إن كانت ستحمله إليها...
فربما قصدته...
حسام عبد اللطيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق