‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسام عبد اللطيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسام عبد اللطيف. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 يوليو 2016

الارتجالة الثامنة والأربعون، يونيو 2016

الخريطة الذهنية (Mind map) باختصار هي انعكاس رسومي لاستجابات العقل حول فكرة أو كلمة أو موضوع معين .. ويتم رسم تلك الاستجابات في هيئة فروع مرتبطة بالموضوع الرئيسي تمثل تلك الفروع مستوى أول ثم يكون من الممكن أن يتفرع عن كل فرع في المستوى الأول فروعا أخرى في مستوى ثانِ ثم ثالث ورابع وهكذا
مثير الارتجال هذه المرة سينتج بعد سلسلة خطوات سنقوم فيها برسم خريطة ذهنية (Mind map) لكلمة رئيسة سيتم توضيحها واتباع الخطوات المطلوبه بترتيبها المذكور دون القفز لرؤية خطوة تالية قبل الانتهاء تماما من انجاز الخطوه الأسبق.

الخطوات:
1 – في منتصف الورقة قم برسم دائرة بها كلمة "توازن" وستكون تلك هي الكلمة الرئيسة ونقطة البداية

2- قم برسم ثلاثة فروع تخرج من دائرة كلمة توازن وقم بترقيم تلك الفروع بدءا بالفرع الأيمن ثم الأوسط ثم الأيسر، على أن تكتب على كل فرع من تلك الفروع كلمة تقرر أنت أن لها علاقة ما بالكلمة الرئيسة
رسم يوضح الشكل المفترض:


3-  المفروض أن يكون لديك الان ثلاثة فروع بثلاث كلمات في المستوى الأول، قم برسم مستوى ثانِ بأن يخرج من كل فرع من فروع المستوى الأول الثلاثة فرعين جديدين مرقمين من اليمين لليسار ولكل منهم كلمة تقرر أنت ان لها ارتباط ما بكلمة الفرع الرئيسي المتفرعة عنه وبهذا سيكون لديك عشر كلمات، الكلمة الرئيسه "توازن" في منتصف الورقة، ثم ثلاث كلمات في المستوى الأول تمثلها الثلاثة فروع، ثم ستة كلمات في المستوى الثاني بواقع كلمتين لكل فرع رئيسي.


4- قم باعتماد الكلمة الثانية في المستوى الثاني والمتفرعة من الفرع الثالث الرئيسي كمثير للارتجال وقم بالكتابة من وحيها فيما لا يزيد عن ساعة ونصف من بداية رسم الخريطة الذهنية.


*مثير الارتجال عن فكرة للشاعر نزار شهاب الدين وأعدها الشاعر حسام عبد اللطيف 

السبت، 24 أكتوبر 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: النص الرابع

وجهي أنا هو المهم..
لا تلتفت عني يمينًا أو يسارًا
الوجه يحمل عالمه
فاحمل دموعك أيها الباكي..
ودعني أنتشي..
فأنا لديّ
وأكتفي.


حسام عبد اللطيف

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

الارتجالة الخامسة والعشرون: النص الخامس


 وقطعت حبال البر
        وطاوعت الموجه لآخر خط..
        وخاصمت السهل
        مليت ف عليت وعليت..
        وبقيت والموجه رعايا البحر
        والبحر جلال وجمال..
        وحياة جامحة ومغرورة..
        تكنس كل الأموات ع الشط
        وتموت..


حسام عبد اللطيف

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

الارتجالة الرابعة والعشرون: النص الثامن


استشط كما شئت أو فاحترق
هل تظن التصاقك بالسماء يفيد
إن تكن للسماء فعش طائرًا
ليس ينفعك جناحاك هنا
هذه الأرض لي أو فقل للأريب
فاتبع الوهم وانتفخ هائمًا

حسام عبد اللطيف

الأحد، 29 أبريل 2012

الارتجالة الحادية والعشرون: النص الأول


لم يكن سوى أن يريدوا.. كان ميتًا يتكأ على منسأته.. وألفوا هم العذاب المهين.. ثم .. هذا فقط ما كان يتطلبه الأمر، أن تنتهي جملتهم الطويلة الراكدة ويقرروا أن يكون لها ثم وما بعدها.

حسام عبد اللطيف عن "مظاهرات يوم 25 يناير 2011"

الاثنين، 2 أبريل 2012

الارتجالة العشرون: النص الأخير "ذلك أفضل"


كالبرق، تضرب الأفق بضيها، ثم تختفي كأن لم تظهر قط. دفقات متتالية من ذاكرتي تقتلني حيرة ولهفة.. أشياء تستطيع أن تخبرني ما الذي جاء بي إلى هنا، تلمع؛ فأتلقفها، ثم تزوي في فراغ ملعون
أتعجب لأن هذا أخر ما أعتقد أنه يهمني في وضعي هذا.. أتشبث أكثر بالصخرة
يداي تتحولان لقطعتين ممتدتين من الصخرة السوداء، وقدماي قد كففتهما عن التأرجح منعًا للشعور المرعب بحقيقة الموقف.. التدلي
أيها العقل الأحمق، أنت لا تحتاج لتلك الذاكرة المجنونة الآن.. دعها تذهب إلى الجحيم.. فكر في حل لمأزقي الحالي
"كلب يعوي، على خلفية أغنية راقصة، و..".. تبًا!!
رغم هذا الموقف اللعين، مازلت أيها العقل تجد رفاهية التساؤل.. أي الأشياء أكثر إغاظة في هذه الساعة النكدة!!
وتفتح قوسين طارحًا الخيارات أيضًا.. أهو ذلك الشعور المقرف بأنني لم أكن أستحق هذه النهاية؟!.. أم هو عدم تمكنك من التأكد من شئ كذلك، لماذا لا أستحق هذه النهاية على أية حال.. ماذا أفعل هنا إن لم أكن أستحق نهاية مأساوية كتلك؟.. أم هو ذلك الطائر الغبي الذي قرر أن يشدو فوق رأسي في تلك الساعة بالذات.. بل، أنت تجد رفاهية الإجابة أيضًا.. إنها لا شئ مما سبق
إنه ذلك الوغد، الذي يقف أعلى الصخرة، على بعد مناسب كي لا تطوله كرات النار الخارجة من عيني.. بوجهه البارد، وحركاته المحايدة.. يرمي بصره على رأسي من علٍ، وينظر في ساعة يده كل هنيهة
أصرخ من جديد وقد تذكرته..
- هلم.. ساعدني في الصعود.. ليس هناك وقت للمزاح
أعرف أيها العقل الأحمق.. أنه.. لا يمزح
هي ذي برقيات أخرى تضرب رأسي المكدود؛ فأغمض عيني سريعًا وبقوة، في محاولةٍ للإحتفاظ بها داخلي أطول وقت ممكن.. أيها العقل الأحمق.. هل هذه هي الحركة التي تفضلت بها عليّ!!
"صورة على جدار يحمل لونًا محببًا..." آخ
تحين مني نظرة للأسفل.. أي جحيم ينتظرني بالأسفل، لا أعتقد أنني سأعاني منه؛ فأنا سأكون ميتة..
أشعر بالغثيان فأعاود رفع رأسي..
أراه فأتذكره ويعاودني غيظي
- ..هييييه.. أيها الوغد.. كيف تترك امرأة تهوي دون أن..
كل مرة يتجاهلني.. ينظر إلى ساعته.. أتجاهله.. أنساه... ثم أذكره؛ وأتعشم، وأعاود الصياح
أيها العقل الأحمق.. فكر في أي شئ، إلا اللحظة التي ستتحول يدي فيها إلى كائن غريب عني وتأبق أصابعي منك، لتختار أن تتصلب، وتستقيم.. ثم..
ذلك الغبي مازال يشدو بسعادة.. وأنا أقاوم رغبة مجنونة في أن أستدير لمواجهة الفراغ مفتوحة الذراعين.. أتشبث بالصخرة.. أجاهد لأصعد.. تجاهد قدماي لتخلق نتوءًا يصلح للإرتقاء..
تصطدم قدمي بجيب صخري ثم تفلته غير مصدقة وكأنها كانت فقط تؤدي واجبها اليائس الأخير.. لكن ما وجدته أفلح أن يستدعي لها كل ما في جسدي من طاقة الحياة، وتحول جسدي كله ساقًا ترفع جسدي من هوة السقوط ثم ذراعًا تسحبني للسطح..
أتهاوى على ظهري متلاحقة الأنفاس لا أجد بي قوة سوى للحملقة في صفحة السماء الخالية من السحب والطيور..
أرهف السمع ولا أدري أين ذهب نباح الكلب أو صوت الطائر! وحتى هذه الأغنية الراقصة
أراهن نفسي أنني إن استدرت في اتجاه ذلك الرجل البعيد هناك فلن...
أقف منتصبة متصلبة وأتراجع بضعة خطوات للوراء انظر للسماء وأملأ صدري بكل ما استطعت انتزاعه من هواء.. وبكل ما تبقى بي من قوة أعدو ورأسي للسماء.. وأطير.
حسام عبد اللطيف

الجمعة، 6 يناير 2012

الارتجالة التاسعة يونيو 2010: النص الخامس


يُسفر الصبح كأن لم تكن عتمته... تمامًا كما ابتسمتْ ذات مساء بوجهها القمر وردائها البرتقالي.
يستمر في الحفر... رمال هذه الصحراء ترهق فأسه، ويشعر بعبثيَّة هذه الحفر البرميليَّة، ولا يدري كيف ستقيه الطلقة إذا قصدته وإن لم تبدُ كذلك؟!
قصدته... قصدته... يرددها في خياله، ويتمنى أن تفعل إن كانت ستحمله إليها...
فربما قصدته...
حسام عبد اللطيف

الجمعة، 1 يوليو 2011

الارتجالة العاشرة يوليو 2010: لا شيء


لا شيء! فقط ظلال؛ وضوء خافت ينبعث من اللامكان ويمنح الأشياء ظلا.. وحتى الظلال لا تتساوى.. فمنها ماهو مظلم تماما ومنها ما يسمح لبعض الضوء بالنفاذ خلاله فيظهر الظل الداكن متحركا داخله، ومع الدوران تذوب الفروق وتتهاوى ثنائية النور/ العتمة.
 
حسام عبد اللطيف
 

الأربعاء، 30 مارس 2011

الارتجالة الثامنة، مايو 2010: اختيــار


 بلا ملامحٍ تطير
وتملأ الفراغ
وتمتطي سَوَانح الفرص
لتصنع الحدث
وتصرع الخيوط
تموت
لتبدأ الطريق
وأنت يا حزين
بقلبك الأسير
ونظرةٍ مغادرة
تسير أينما تسير
فلست في الأخير
سوى رسالة مسافرة


حسام عبد اللطيف

الأحد، 13 فبراير 2011

الارتجالة السادسة مارس 2010: النص الثامن


للابتسامة أن تدير الحياة حينًا، وللحزم أن يجمعنـا في حضور صمتٍ عميق، وللحكمة وقعٌ على الأنفس لا يدركه اللاهثون أمثالنا، حين يضيع الوقت بحثًا عن اجتذاب الناس ..
      النجوم ليس لها أيـدٍ تُمد.. تشير لنا وتناديـنا من بعيـد، لكنَّ لها بريقًا خافتًا.. يجمعُنا بقصد منها أو بغير قصد.

 رهام حجي عن حسام عبد اللطيف

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

الارتجالة السادسة مارس 2010: النص الرابع


يـا صاعدًا مهـلاً..
فليس الفوق فوقْ
انظر لخطوِكَ والتمس ضيَّا
حين السرابُ يشدُّنا توقًا وشوقْ
تغتالُنا أحلامنا رِيَّا


حسام عبد اللطيف عن طارق رمضان 

الأحد، 14 نوفمبر 2010

النص السابع


ضرب يا كامل"..
رحاية وطحين..
وليلي الطويل.. الطويل الحزين..
ضرب يا كامل"..
دموعي سجينة وقلبي ضنين..
وجوّايا زحمة وغلّ وسَواد..
جوّا رماد..
ضرب يا كامل"...
حسام عبد اللطيف