السبت، 18 فبراير، 2012

الارتجالة الخامسة عشر مايو 2011


فتح ربيع إحدى النوافذ، فتسلل هواء ساخن بدَل شيئًا من عطانة المكان المخنوق. ثم حمل الصندوق الكرتوني الأول بما تجَمع فيه من أغراض، وسبقني خارجًا كي يضطرني للحاق به. تلكأت قليلاً، لم يكن الخروج سهلاً من مكان لا أعرف ماذا سيكون عليه مصيره المقبل، هل سيزول بغارةٍ جوية ـ أيًا كانت الجهة التي ستقصف ـ أم سيصمد ليكون شاهدًا على محاولة اختطاف البلد؟
غالية قبَّاني

* مثير الارتجال من اختيار المغمور إبراهيم عادل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق