الجمعة، 17 فبراير، 2012

الارتجالة الرابعة عشر: وحدتي


لم يكن لديَّ ما أكتبه ولكني توقف أمامها (سأمنـحكِ حـيوات)

فتحت النافذة لأرى تلك الساحة الخشبية والستار الذي لم يسدل يومًا من دوي التصفيق
ساحةٌ مليئةٌ بالأضواء والألوان والمكياج تمنحني حياة الآخر المروي حكايته
أجسد كل من أحببت ومن لم أكن أهوى 
وفي كلٍ .. دوي التصفيق يؤنسني فأحيا كواحدة ..
وحين أراني عبثًا أبحث في ملامحهم عن المرأة .. أراني مبعثرة ألوذ بحجرتي يومًا، وأكشف الغطاء لأوقظها أطمئن إذا رأيت بريق العيون السابحتين في السماء ومشطت تل الضفائر الناعمتين .. 
أتأكد لن تغزو حياتي تلك الأخرى التي يتحدثون عنها ، حيواتي ستمنحني دفئًا ..
أغلق النافذة .. وأكشف الغطاء عن البريق الذي ملأه السحاب المشتعل في ضفائرها .
أضيء شمعتي الوحيدة التي تهوِّن علي وحشـة اللقاء بيننا فالضياء يفتح كل الأبواب أمامها ويهزمنا ويقتل الحلم الذي "سيمنحني حياوات"
هبه رفعت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق