الجمعة، 29 يونيو، 2012

الارتجالة الثالثة والعشرون: النص الأول


يجثو على ركبتيه...
حدث الانفصال الذي لا بد منه.. يتنفس من ثقب إبرة..
ذلك الألم الكاسح يعتصر قلبه.. كانت عيناه تضخان الدموع بغباء.. يُقال أن نهر الدموع عندما يجفّ.. تتشقق أرضه عن طبقةٍ من الدم المتجمد.. وقد كان يبكي منذ فترةٍ طويلة.. مدَّ يديه إلى عينيه.. يداه مخضبتان بالدم.. فليتعامل مع الواقع.. لقد تركته بلا رجعة..
نهض.. أخذ نفسًا عميقًا.. ثم ركل جثتها في الحفرة العميقة وأهال عليها التراب.
عارف فكري
 عن قصة
 "الأخــت هــنــاء تـــرعــاك"
تكتب:(عمل جيد يا أمل).
أقول منفعلا:ولكننا لم ننتقم منه.
تكتب:(لن نستطيع الحصول على كل شيء نريده)
أرد: لكني لكني كنت أريد... أريد أن أفعل ذلك من أجلك.
تكتب:(لن تستطيع، هناك أشياء أكبر من قدراتك، تعَلم أن لا تفكر فيها)
أقول دامع العينين:ألأنني ضعيف يجب أن أتخلى عن أحلامي، لماذا كان يجب أن
أولد إذا ما كنت سأظل ضعيفا؟ لماذا خُلِقت ضعيفا، مكروها، منبوذا؟

تكتب: (حتى يكون لإنتصارك مذاقـًا آخر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق