الأربعاء، 27 مايو، 2015

الارتجالة الثالثة والأربعون: جن الضرورة

آنست في منفاي جني
عقلي .. الذي في قمقم الإمكان
 كبله التدني
وحككت رأسي
كان دخان
وكان البحر يجلد بالأسى والملح ظني
آنست ما آنست
قال اطلب وأسرف في التمنى
قلت النهار .. الليل .. صمت الكون
كون العاجزين عن التغني
نارا أريد
لعل قبرة تشاركني الشتات
أقول لها اطمئني
نارا أريد لهيبها سيجيد رقصته
ويخلق هكذا أنثاي
واحدةَ ووحدي
أبلغ عروس البحر حسبك لا تئني
يا نار كوني
قال عفريتي
وعبأ في يدي حطبا
وفي رئتي زفيرا لاهثا
وارتد عني
دقت طبول الكون
صفق بالصدى جبل
وأنا كهندي أرابط حول ناري
أخشى من البحر .. الهواء .. الغيم
من عرقي ..
من اللاشيء أن يقتص مني
يا خالقا أنثاك
جذوتك العنيدة دفؤها في البعد
يقتلها التجني
قلب رمادك
ربما في حزن منفاك
اختفى جمر الإياب الحر
تنسى
ثم يسألك العليمون الحقيقة
كنت منفيًا؟؟
تقول لهم كأني.

د. عادل محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق