‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 24 يناير 2017

الارتجالة الخمسون: النص الأخير، مِدْفَأَةٌ

قُلْتُ لِلصَّيْفِ
-وَالشِّتَاءُ سَرَابُ:
رُبَّمَا لَا يَجِيءُ بَرْدٌ
فَنَبْقَى
مَثْلَمَا نَحْنُ بَيْنَ دِفْءٍ
وَدِفْءِ
عَاشِقٌ حَوْلَهُ الرُّؤَى أَحْبَابُ
وَالجِرَاحَاتُ بَيْنَ عَفْوٍ
وَبُرْءِ
رُبَّمَا -بَعْدَ كُلِّ عُمْرِيَ-
أَحْيَا شَائِبَ القَلْبِ
وَالدِّمَاءُ شَبَابُ
لَسْتُ أَخْشَى -بَعْدَ السَّمَا-
مِنْ شَيْءِ
قَالَ لِي هَادِئًا
رَهِيفَ الضَّوْءِ:
رُبَّمَا لَكِنِ انْتَبِهْ
فإِذَا لَمْ يَأْتِ "بَعْدٌ"
فَكُلُّ "بَعْدٍ" خَرَابُ
العُيُونُ الخَرْسَاءُ تَأْكُلُ ذَاتِي
مَنْ يَكُونُ الخَوَا لِيَغْدُو حَيَاتِي؟!
فِي سُطُورِ المُثَقَّفِينَ قَرَأْتُ الصَّمْتَ
أَعْلَى مِنْ ضَجَّةِ الكَلِمَاتِ
كُلُّهُمْ زَائِغُ الحَقِيقَةِ
تِيهٌ تَائِهٌ فِي مَتَاهَةِ الفَلْسَفَاتِ
شَرُّ جُلُّاسِ ذَا الزَّمَانِ كِتَابُ
أُبْحِرُ الآنَ
فِي يَقِينِيَ وَحْدِي
هَذِهِ الدَّرْبُ
لَا رَفِيقَ سِوَايَا
أَوْجُهُ المَاءِ صُحْبَةٌ
مِنْ مَرَايَا
أَحْتَوِيهَا
فَيَغْسِلُ المِلْحُ جِلْدِي
وَأُرِيقُ الكُؤُوسَ فَوْقَ لَظَايَا
يَجْمَعُ البَرْدُ أَنْفُسِي فِي فَرْدِ:
أَنْجُمٌ مِنْ نَدًى
وَحِضْنٌ تُرَابُ

نزار شهاب الدين

السبت، 14 يناير 2017

الارتجالة الخمسون: النص الثاني

عينٌ تفتح لى بابا للحلم
يدٌ تستقبلنى وتربت على خوفي
حِضنٌ  باتساع العالم
وطنٌ يسع ما بي من تخبطٍ وحيرة
أُفيق
اناإمرأة ٌ لا تثق بحديث الحب 
تذبل أغنياتها  قبل أن تنتهي
تؤمن بخريفها
وتخبئ شتاءً قارسا بقلبٍ يخاف ما حوله
تخاف صيف من تهوى
تراه متراقصا على ثلوج خوفها
وهي لا تعرف الرقص
وتخشى الأنين
بقدرما تخشى ذوبان ثلوجها
فقد نسيت ما تخبئ تحته
وتخشى الأسئلة

زينب زكريا

الاثنين، 8 أغسطس 2016

الارتجالة الثامنة والأربعون: النص الأخير، تفاعل

مثير الارتجال

أَضِفْ قَطْرَةً مِنِّي
إِلَى قَطْرَةٍ مِنِّي
إِلَى قَطْرَةٍ مِنْ ما نُحِبُّ كِلانا
(لا تُقَسَّمُ بَيْنَنا)
أَضِفْ قَطْرَةً أُخْرَى لَها نَفْسُ هَيْئَتِي
وَصَوْتِي
وَصُورَتِي
وَضِدُّ حَقِيقَتِي
أَضِفْ قَطْرَةً أُنْثَى
تُحِبُّ فُتُوَّتِي
وَتَفْهَمُ حَيْرَتِي
وَتَلْبَسُ ذَرَّاتٍ يُرَى مِنْ خِلالِها
أَضِفْ رُوحَ أَشْياءٍ
وَأَنْصافَ أَشْياءٍ
وَأَشْباهَ أشْياءٍ
وَقَطْرَةَ حَيْرَةٍ مُرَكَّزَةً
جِدًّا
ورُجَّ المَزِيجَ الآنَ حَتَّى يَضِيعَ الكُلُّ مِنِّي
وَتَدْخُلَ الشَّراراتُ في عَيْنِي
وَسَخِّنْ إِلَى حَدِّ التَّبَخُّرِ
فِي بُطْءٍ
شَدِيدٍ
شَدِيدٍ

نزار شهاب الدين

 ملحوظة*
اعتمدت هذه الارتجالة على تسلسل أخر غير باقي الارتجالات، كون الشاعر صاحب فكرة الارتجال وعلى علمٍ مسبق بالفرع المراد الارتجال من وحيه، فاختار له حسام فرعًا أخر

الخميس، 31 مارس 2016

الارتجالة السابعة والأربعون: النفخة

أخيرًا تعلمتَ
يا أيها الكائنُ الجامدُ المتغابي التواصُلَ،
كيف تحرِّكُ جسمَكَ/عينيكَ (هل لكَ عينانِ؟!)
كيف تراني (تُراكَ تراني؟)
وتتبعُني
كيف تمسكُ شيئًا وتعطيهِ
كيف لا تتعالَى إذا ما أشرتُ "تعالَ"
وكيف ترى ما وراءَ هباءِ جزيئاتِكَ
المتجاذبةِ
المتضاربةِ
المتحاربةِ
المستحيلةِ عندَ حضورِ الطَعَامِ طَغَامًا
وعندَ حضورِ الطَّغَامِ طَعَامًا
وعند انقسامِكَ نصفينِ
تصبحُ نصفينِ
لا واحدينِ يقولانِ: "لا! واحدانِ!"
أخيرًا تعلمتَ - يا أيها الآدميُّ الذكيُّ/الغبيُّ -  لساني
وكلمتَني
فتكلمتُ
فاخرسْ

نزار شهاب الدين

الاثنين، 28 مارس 2016

الارتجالة السابعة والأربعون: مغناطيس

بحبك
مرحلة عدت
وحبك طوق محاوطني
بحبك
والخطي مدت
اليكي
وروحي سابتني
بحبك
بس مش شايفك
جميلة
بس مشدودلك
انا لو قلبي يسالني
هاقووله اعقل
وفارقها
وهاتكلم
وعيني
بس شايفاكي
حروفي
بكل مافيها
هتتحول لكلمة
حب تلاقاكي
انا عقلي
هرب مني
وادور التقيه معاكي


خالد عليِّ

الثلاثاء، 1 مارس 2016

الارتجالة السادسة والأربعون: الحكمة العطائية

"أَعطِني ما معكْ"
قالَ ذو النصلِ والبسمةِ الساخرةْ
ولأني رقيقُ الفؤادِ
أُصدِّقُ أفلامنَا التربويةَ
أنَّ السعادةَ في الهِبةِ المُؤْثِرَةْ
ولأني أحبُّ الحياةَ بكل تفاصيلِها
الشاعريةِ
والدمويةِ
والقاهرةْ
ولأني
- بكلِّ غباءٍ -
نسيتُ المسدَّسَ
أعطيتُه ما معي بابتسامتيَ الساحرةْ


"أعطني ما معكْ"
كنتُ آتي إلى نفسِ هذا المكانِ لكي نلتقيْ
مرةً ثانيةْ
مرةً كي يردَّ إليَّ الجميلَ:
ابتسامةَ حبٍّ
وحافظةً للنقودِ
وجوَّال "آي فون" حديثًا
وأخلاقيَ الراقيةْ
لم أكن بغبائي القديمِ
احتضنتُ المسدَّسَ من وقتِها
حينَ قال عبارتَه المستفزةّ
والخاويةْ
دمدم الدَّمُ فيَّ بنشوةِ نصرٍ
وأخرجتُ ذا الطلقاتِ الثماني
وحُجَّتيَ القاضيةْ


حينَ أعطيتُه ما معي
راقدًا
كنتُ أنزفُ
كانت عصابتُه تتقاسمني
"هل ظننتَ بأنيَ وحديَ
يا ولَدَ الزانيةْ؟!"


هكذا يا رفاقي تعلمتُ
في بركةِ الدمِ والقيءِ
أن العطاءَ الخلاصُ
وأن القناعةَ في المُلكِ
خيرُ ما يُمتلَكْ


"أعطهِ ما معكْ"


نزار شهاب الدين

الخميس، 29 أكتوبر 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: أنا المثير

معذرةً
جئتُ إلى اللقاءِ في عُجالةٍ
فلم أنمقِ السوادَ في جدارِ غرفة الصالونِ
في خلفيتي
وقلتُ فليكنْ إذنْ
فعادةً أحبُّ أن أبدوَ للجمهورِ في طبيعتي
ولم أنسقِ الترابَ في الإطارِ حولَ ضِحْكتي
وقلتُ فليكنْ
فربما يتيح هذا فرصةً لبعضكم
من مرهفي الإحساسِ
أن يروا تضادًا شائقًا
ويكتبوا - من قاعةٍ أنيقةٍ -
عن بسمةٍ بريئةٍ
وسْطَ ركامٍ
في إطارٍ من ركامٍ
بين أشباحِ أُناسٍ من ركامٍ
نصَّ شعرٍ فائقًا
أو قصةً
في جلسةِ ارتجالةِ


نزار شهاب الدين

السبت، 24 أكتوبر 2015

الارتجالة الخامسة والأربعون: النص الرابع

وجهي أنا هو المهم..
لا تلتفت عني يمينًا أو يسارًا
الوجه يحمل عالمه
فاحمل دموعك أيها الباكي..
ودعني أنتشي..
فأنا لديّ
وأكتفي.


حسام عبد اللطيف

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص التاسع

طيب ايه
ضحكتينك فرقوا ايه
عمر قلبك راح بلاش
ولا ايه كان ليك مجاش
ولا أصلاً عايز ايه
إنت فاهم ايه اللي حاصل
ولا غرقان في الفواصل
ولا عاجباك الحكاية
ولا ايه
هو حلو إنك تغيب
قصدي حلو إنك تعافر
في الغياب
قصدي يعني القرب فعلاً فيه ونس
حاجة كان ممكن تفسر كل شيء
خطوة واحدة كافية تديني الطريق
بس رفضت تيجي صولو
طيب ايه
جزء ناقص من الحكاية
ومش هيكمل إلا بيه


زينب زكريا

الخميس، 27 أغسطس 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: الوصية

"لا تدَعْ أحدًا
أبدًا
يقتلُ الحلمَ فيكَ
ويُرديكَ
كن كأبيكَ... "
صمَتُّ ودمعي يسيلُ
ولكنْ على وجنتينِ بلا شهرةٍ
مثلِ Will Smith
ولا كَمِراتٍ تسجل قوليْ القويَّ
ونبرَ أدائي الشجيَّ
ولا شهَقاتِ انبهارِ صغارِ الفريقِ
" رهيبٌ!"
"عظيمٌ"
وحتى بلا قصةِ السعي نحو السعادةِ:
فقريْ
اجتهادي
التشردِ في الطرُقاتِ
المديرِ الذي لا يراني، يراني
تحدي "المكعبِ"
"أنت ستعمل عندي"
أنا؟!
هَهْ.. أنا!
أناْ أخفقتُ حتى بحلِّ المكعب يا ولدي
لا تكن كأبيكَ
ولا تدعِ الموتَ (موتى، وموتَ جميعِ الذي قد تعلمتَ مني)
يؤثر فيكَ
فقطْ لا تدعني، أنا، أقتلُ الحلم فيكَ
أمتني
وقِفْ فوق عظمي
لتحيا


نزار شهاب الدين

الأحد، 23 أغسطس 2015

الارتجالة الرابعة والأربعون: النص السادس

بلياتشو شكلو يبهج...
ألوان متزوقة...
اسعد عينك هاتضحك
لو تنزل بحلقة...
بينط كمان..ويلعب...
ياحلاوة البهججة...
ياسلام على الحلاوة
ده الدنيا مبهجة....
غلطان وعاملي فالح عاشق للخبطة..
عيل نازل بعينه عالدنيا شخبطة
تايه وعاملي سايح ..
راجع وعاملي رايح...
مبسوط وسط الفضايح..
عايش ع المرمطة

خالد عليّ