الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

الارتجالة الثانية والعشرون: دائرة


الكرات في العين تكفي المتعَب حين يوغل فيها، الغيم ينتشر في عقلي، الدقات رتيبة، كُنت جائعًا، وفي وسط هذه الدائرة من البشر ازدحمت الكلمات، وتصادمت لم يعد لشئ معنى، ولم أعد هنا.
كنت دومًا غاضبًا من أقربائي جميعًا، ومن جيراني ومن كل من أعرفهم، كنت حانقًا عليهم ولم أزل، لذلك عجزت عن تذكر الوقت الذي صرت فيه مثلهم.
بشكلٍ ما كانت هذه الدائرة من الأناس المتناثرين يتفاعلون، لم ير أحدهم الآخر من قبل، كانوا يتكلمون لغاتٍ مختلفة، لكنهم رغم ذلك يتواصلون.
كنت نهرًا في حلمٍ ما، أسبح وتسبح معي الأشياء، ثم صرت سحابة، فزهرة، فقنينة عطر، ثم اخترت ألا أكون.
أحمد الحضري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق