الجمعة، 28 سبتمبر، 2012

الارتجالة الرابعة والعشرون: توم وجيري





حُلمي بحضنَي
(تقريبًا)
بكفِّ يدِيْ
عندَ الأصابعِ..
تحديدًا
بُعيد شعيراتٍ عن الظفرِ
أو، حتى أكونِ صريحًا،
بُعيد فيمتو خيالٍ
عن خيالي
(وقِسْ إن شئتَ)
أخطو وئيدًا نحوه باسمًا
لكنهُ
ــــــــــــ ويحهُ! ــــــــــ
يضحكُ جريًا
فيجري ضِحْكُهُ!
(لا عليهِ
لا عليهِ
أنا أهوى الدعابة بعضَ الشيء : ))
أجري لأُطريْ لهوَهُ
عَلّنا نضحكُ ضِحْكَ سفيهينِ معًا
(ويلَهُ!)
يُسرع كالجنِّ جارًّا خلفه
 ظلَّهُ
 أُسرعُ
 يُسرعُ
ــــــ "مهلاً!"
تلعقُ الصرخةُ العرجا الترابَ المريرَ تحتَهُ
 لاهثًا أبكي
فأُبصرُ قهقهاتِه راقصاتٍ حولَهُ!
(إنهُ يهوى الدعابةَ حقًا!)
أتركُ الأرضَ/أمي
ـــــ في حنانٍ! ــــ
تشدُّ خطوتي
ركبتي
أصابعي
جبهتي
أسقطُ فوقَ حطامي
بَيدَ أنيَ مِن بين الدموعِ
وأشباحِ الظلامِ
أرى
بُعيدَ نانو احتمالٍ
نعلَهُ!
أَضحكُ وحديْ
هنا
ضِحْكَ احتضارٍ
ويضحكُ اللعينُ
هناكَ
في المدَى
وحدَهُ!


نزار شهاب الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق