السبت، 1 ديسمبر، 2012

الارتجالة السادسة والعشرون نوفمبر 2012



"طاسة الخضة": إحدى الموروثات الشعبية في التراث المصري يرى البعض أنها موجودة منذ الفراعنة بينما شكلها وتصميمها يجعلها أقرب للعصر المملوكي فهي عبارة عن آنية مستديرة من النحاس الأصفر القديم تنقش عليها آيات القرآن الكريم وبعض الأدعية ليوضع فيها مقدار محدد من الماء أو اللبن أو منقوع التمر ويقرأ عليها المعالج الروحاني القرآن بعض الأدعية بعدما تترك في العراء لليلة كاملة ليتناول المريض منها بعد ذلك جرعات تشفيه من "الخضة" والفزع والكوابيس والحسد، كما أنها تذهب الغم والهم.. وتساعد في زوال الخضة عن المصابين بنوبات الصرع أو من تعرضوا لمواقف مخيفة، أو الذين تراودهم الكوابيس كثيرًا أثناء نومهم.
طريقة الاستعمال: يوضع الماء بالطاسة وتترك في الهواء الطلق طوال الليل بمكان مكشوف ثم يشرب منها المريض ثلاث جرعات أو أكثر يوميًا وفقًا لحالته المرضية ليبرأ بعدها بإذن الله ويزول عنه المرض، وبالنسبة لنوعية الآيات القرآنية المكتوبة على الطاسة فهي تختلف من حالة مرضية لأخرى. ففي حالات الحسد مثلاً تنقش عليها آية الكرسي وسورتي الاخلاص والناس، ويقرأ عليه المعالج "قيوم قيوم رب العزة والملكوت اللهم اذهب عني الهم والكرب والفزع يا حي يا قيوم يا ملكوت السماوات والأرض".. وأدعية أخرى ثم يشرب منها المريض الجرعات المحددة له.

* المثير من اختيار القاص/ كريم فرَّاج


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق